|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
فقد صبرنا بأوطاس أسنتنا |
|
بالحق ننصر من شئنا وننتصر |
|
||
٢٦ / ٤٢٣
|
فقد ظن عجز الرأي منه وقد ثبت |
|
بذلك منه النفس من رأيها خسرا |
٢٣ / ٢٨٥
|
فقد عظم البعير بغير لب |
|
فلم يتسغن بالعظم البعير |
٦٩ / ٢٨١
|
فقد علم الأقوام لو أن حاتما |
|
أراد ثراء المال ، كان له وفر |
١١ / ٣٧٦
|
فقد لها بعد الإله فمتنها |
|
له ناضر منيا وأفنانه خضر |
١٠ / ٢٩٥
|
فقد هزت قناتك في قريش |
|
عروق المجد والحسب النضار |
٤٠ / ١٦
|
فقد يعصوصب الجادون منه |
|
بأروع ما جد الأعراق غمر |
٦٤ / ٣٣٩
|
فقدا لك قوم لوموا |
|
فاستوى منهم مغيب وحضور |
٦٤ / ١٤٩
|
فقدر ما بين الرصافة مجلسا |
|
ودرب أبي أيوب بالنوك والهتر |
٦٥ / ٢٧
|
فقدره بفنائه |
|
للضيف مترعة زواجر |
٩ / ٢٧٦
|
فقربتها للرحل وهي كأنها |
|
ظليم نعائم بالسماوة نافر |
١٠ / ٢٨٤
|
فقل لابن شهر وقل لابن ألف |
|
وما بين ذاك هذا المصير |
٣٣ / ٢٢٦
|
فقل لبني مروان عيشوا بذلة |
|
فقد جدعت آنافكم والمناخر |
٦٩ / ٢٣٨
|
فقل لزبيد بل لمذحج كلها |
|
رزئتم أبا ثور قريعكم عمرا |
٤٦ / ٣٩٨
|
فقل لمن عابه وابتاع حاسده |
|
أراك بعت بخوص النخلة الكثرا |
٥١ / ٤٢٧
|
فقل لمن غرته أيامه |
|
وغشه عقل ورأي سدر |
٤٣ / ١٦٩
|
فقل لوشاة الناس لن تذهب الرقى |
|
ولا عاقدات السحر ود أبي بكر |
٥٨ / ٢٦٤
|
فقل من جد في شيء يطالبه |
|
فاستصحب الصبر إلا فاز بالظفر |
٤٢ / ٥٣٠
|
فقل يا أمير المؤمنين فإنما |
|
أتيناك كي تقضي إذا وضح الأمر |
٤٦ / ٣٥٠
|
فقل يا أمير المؤمنين فإنما |
|
إتيانك للفتيا إذا وضح الأمر |
٤٦ / ٤٦٧
|
فقلت له من أحمر كان لونه |
|
ولكن سقامي حل فيه فغيره |
١٤ / ١٠٨
|
فقلت أشهد أن الله خالقنا |
|
وأن أحمد فينا اليوم مشتهر |
٤٤ / ٤٣
|
فقلت أعطار ثوبي في رحالنا |
|
ما احتملت ليلى سوى طيبها عطرا |
٩ / ١٥٧ ، ٩ / ١٥٨
|
فقلت ألا إن الممات بغربة |
|
لا فضل عند الضيم والناس أطوار |
٣٦ / ٤١١
|
فقلت إذا لا أسكت رحم حامل |
|
حنينا ولا أضحى على الأرض من سفر |
٢٤ / ٣٥٥
|
فقلت إن الذي ترجين ينجزه |
|
لك الإله فرجي الخير وانتظري |
٦٣ / ١٤
|
فقلت احطط بها رحلي |
|
ولا تحفل بمن سارا |
٦٦ / ٧٢
|
فقلت ارفعوا الأسباب لا يشعروا بنا |
|
وأقبلت في أعجاز ليل أبادره |
٦٩ / ٢١٣
|
فقلت خلا لي وجهه ولعله |
|
سيجعل لي خط الفتي المتأخر |
٢٩ / ٢٦٧
|
فقلت دعوا لي لا ابا لأبيكم |
|
فما منكم فيض له غير أعور |
٢٧ / ٢٦٥
|
فقلت ظني وما أدري أيصدقني |
|
أن سوف يبعث يتلو منزل السور |
٦٣ / ١١ ، ٦٣ / ١٥
|
فقلت على الذين ترجين ينجزه |
|
له الإله فرجي الخير وانتظري |
٦٣ / ١١
|
فقلت له ابنك زار القبور |
|
أم ابني معاوي زار القبور |
١٨ / ٤٤٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
