|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
شربت فلما قيل ليس بمقطع |
|
نزعت وثوبي من أذى اللوم طاهر |
|
||
٧ / ٤٦٣
|
شريفا ما يناله بصر العي |
|
ن ترى دونه الملائك صورا |
٩ / ٢٧٧
|
شعاراتنا المأمون في كل خارق |
|
وفي كل حال والدماء تفور |
٦٥ / ٢٦٠
|
شعاره إن دنت دار وإن بعدت |
|
الله يبقي أبا سعد بن منصور |
٥٠ / ٨
|
شعب العلافيات بين فروجهم |
|
والمحصنات عوازب الاطهار |
١٥ / ٢٧٠
|
شفاء الهوى بث الجوى واشتكاؤه |
|
وإن امرأ أخفى الهوى لصبور |
٨ / ١٥٢
|
شفى الله قوما حل بينهم |
|
سحائب لا قل جداها ولا نزر |
١١ / ٤٢٣
|
شق النديمين من كاس لها حبب |
|
قبل الحمار هنيا غير منزور |
٦٣ / ٣٣٥
|
شلت يميني إن رددت مهري |
|
حتى أنال من عدوي وتري |
٣٤ / ٢٨٨
|
شمر فإنك ماضي الهم شمير |
|
لا يفزعنك تفريق وتغيير |
٣٧ / ٣٦٣
|
شمس العداوة حتى يستقاد لهم |
|
وأعظم الاس أحلاما إذا قدروا |
١٠ / ١٤٣ ، ٤٨ / ١٠٧ ، ٤٨ / ١١٢ ، ٦٣ / ٢٩٦ ، ٦٨ / ٢٢٠
|
الشمس كاسفة ليست بطالعة |
|
تبكي عليك نجوم الليل والقمرا |
٤٥ / ٢٦٣
|
شهاب يقود الخيل حتى يزيرها |
|
حياض المنايا لا يثيب على وتر |
١٢ / ٧٨
|
شهد الحطيئة حين يلقى ربه |
|
أن الوليد أحق بالعذر |
٦٣ / ٢٢٠
|
شهدت ابن ليلى في مواطن قد خلت |
|
يزيد بها ذا الحلم حلما حضورها |
٣٦ / ٣٤٨
|
شهدت السبايا يوم يل محرق |
|
وأدرك عمري صيحة الله في الحجر |
٣ / ٤٥٧
|
شهدت رسول الله بالحق قلما |
|
يبشر بالجنات والنار ينذر |
٥٨ / ١٩٩
|
شهدت عليك بطيب الكلام |
|
وطيب الفعال وطيب الخبر |
٣٧ / ٤٩٠
|
شهدت قبائل مالك وتغيبت |
|
عني عميرة يوم مرج الصفر |
٣٢ / ١٢٦
|
الشوق والوجد في مكان |
|
قد منعاني عن الفرار |
٥٤ / ٢٥٩
|
صابر الصبر فاستغاث به |
|
الصبر فصاح المحب بالحب صبرا |
١٧ / ٤٣٤
|
صاحب الحوض والشفاعة |
|
والكوثر يوم المعاد والانشار |
٢١ / ٢٣٩
|
صب الإله عليكم غضبا |
|
أبناء جيش الفتح أو بدر |
١٦ / ٢١٣ ، ١٦ / ٢١٤
|
صبر الصبر فاستغاث به الصبر |
|
فصاح المحب بالصبر صبرا |
٥٦ / ٤٣٣
|
صبر على ريب الزمان أعزة |
|
لا يخفون بذمة وجوار |
٧٠ / ٢٩٣
|
صبر لحكمك أيها الدهر |
|
لك أن تجور ومني الصبر |
٢٧ / ٤٠
|
صبرا تعادي صفهم بكتيبة |
|
خشناء كل عشية وبكار |
٣٢ / ١١٩
|
صبرت ولم أجزع وقد مات إخوتي |
|
ولست عن الصهباء يوما بصابر |
٦٦ / ٢٥١
|
صبرت ولم أجزع وقد مات إخوتي |
|
ولست عن الصهباء يوما بصابر |
١٧ / ٣٩٠
|
صبرنا لهم دون الحريم وصابروا |
|
فكل على وقع الحديد صبور |
٦٥ / ٢٦٠
|
صبرنا وكان الصبر منا سجية |
|
ليالي ظفرنا بالقرى والمعاصر |
٦٦ / ٢٥٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
