|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
حلفت تبا لهم أعراضهم |
|
من قوارير وأيديهم صخور |
|
||
٦٤ / ١٤٩
|
حللت محلا فاضلا متقادما |
|
من المجد والفخر القديم فخور |
١٢ / ٣٠
|
حلما إذا طاش الحليم |
|
وتارة أفعى ذكر |
٦٠ / ٥٨
|
حلو الحلاوة دهثم |
|
جلد القوى مر المريرة |
٦٣ / ٣٥٨
|
حمامة بطن الواديين ترنمي |
|
سقاك من الغر الغوادي مطيرها |
٧٠ / ٦٦
|
الحمد لله أما بعد يا عمر |
|
فقد أتاك بنا الأحدث والقدر |
٦٢ / ٥٤
|
الحمد لله حمدا لا شريك له |
|
والحمد لله أما بعد يا عمر |
٤٠ / ٥٠
|
الحمد لله ذي المن الذي وجبت |
|
له علينا أياد ما لها غير |
٤٤ / ٤٣
|
حمد مسترهن عطاياه بالحمد |
|
عليها المفض إلى الادرار |
٢١ / ٢٣٩
|
حمدن مزاره ولقين منه |
|
عطاء لم يكن عدة ضمارا |
٢١ / ١٨٢
|
حمدنا الذي عافاك يا خير من مشى |
|
بأنفسنا الشكوى وكان لك الأجر |
٦٩ / ٢٧٢
|
حمدنا الذي عافى الخليفة جعفرا |
|
على رغم أشياخ الضلالة والكفر |
٦٩ / ٢٧٢
|
حملت أمرا عظيما فاضطلعت به |
|
وسرت فيه بأمر الله يا عمرا |
٤٥ / ٢٦٣
|
حملت به أم مباركة |
|
فكأنها بالحمل ما تدري |
٦٦ / ٢٦
|
حملت منه عظيما |
|
فما عليه اصطبار |
٦٨ / ١٤٤
|
حمى عرضه شيخ يجود يمينه |
|
كذلك حامت أولوه الأكابر |
٦٣ / ١٢٨
|
حنت إلى الخاتم مني وقد |
|
سلبتني إياه مذ أشهر |
٦ / ١٠٠
|
حنين قلوب العارفين إلى الذكر |
|
وتذكارهم وقت المناجاة للسر |
٥ / ١٤٢
|
حوته فروع المجد من كل جانب |
|
إذا نسبوا حاز النبي المطهرا |
١٧ / ١٥٠
|
حول ابن غراء حصان إن وتر |
|
فاز وإن طالب بالرغم اقتدر |
٢٨ / ١٣٠ ، ٢٨ / ١٣٠
|
حوى المنبرين الطاهرين فجعفر |
|
إذا ما خطا عن منبر أم منبرا |
١٧ / ١٥١
|
الحي من تلقاه حيا عقله |
|
والموت موت الجهل لا من يقبر |
٤١ / ٤٣٠
|
حياك رب الناس من أمير |
|
يا فاضل الأصل عظيم الخير |
٢٢ / ٣٥٠
|
حيران مغترب حران مكتئب |
|
ذي مدمع سرب كالسيل خرار |
٥٧ / ٣١٢
|
حين نقيس ضربه وضبرها |
|
والماء يعلو نحره ونحرها |
٤٨ / ٣٦٠
|
حين ولوا وغادروا ثم زيدا |
|
نعم مأوى الصريخ والمأسور |
١٩ / ٣٧٤
|
خالق الناس بخلق حسن |
|
لا تكن كلبا على النار تهر |
٣٢ / ٤٦٩
|
خبر عهدناه طلق الوجه مبتسما |
|
والبشر أحسن ما يلقى به البشر |
٧ / ٥٣
|
خبروني أثمان العباء متى |
|
كنتم بطاريق أو دانت لكم مضر |
٢٨ / ٩٥
|
خبروها بأنني قد تزوجت |
|
فظلت تكاتم الغيظ سرا |
٤٥ / ١٠٨
|
خبوا كمينهم بالسفح إذ نزلوا |
|
بكازرون فما عزوا ولا نصروا |
٥٠ / ٢١١
|
خبيبة من كتائب عاديات |
|
يعدوهم أبو شبل هزبر |
٤٩ / ٤٧٤
|
خذ العلوم ولا تحفل بناقلها |
|
واطلب بذلك وجه الخالق الباري |
٤١ / ٢٢٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
