|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
أمسى نجاح وهو رهن بالذي |
|
كسبت يداه وعذره متعذر |
|
||
٦١ / ٤٥٨
|
أممسك أنت عنها بالذي عهدت |
|
أم حبلها إذا نأتك اليوم منبتر |
٥٠ / ٢١٠
|
أمن آل نعم أنت غاد فمبكر |
|
غداة غد أم رائح فمهجر |
١٩ / ٥٠٣ ، ٤٥ / ٩٣
|
أمن ليلى تسرى يعد هدء |
|
خيال هاج للقلب ادكارا |
٤٦ / ٣٨١
|
امنع جفونك أن تذق مناما |
|
إلا خفيفات تكن غرارا |
٤٣ / ٢٨٩
|
أموت وشيكا فيك يا علة المنى |
|
ولم أقض يا ذا الكبر يا منك أفكاري |
١٧ / ٤٣٩
|
أموت وما ماست إليك صبابتي |
|
ولا رويت من صدق حبك أوطاري |
١٧ / ٤٣٩
|
أمير يسوس الناس تسعين حجة |
|
عليه له منه رداء ومئزر |
٥٦ / ٢٢٦
|
إن آيات ربنا قائمات |
|
ما يماري فيهن إلا الكفور |
٩ / ٢٨٠
|
إن أطافت بك الحوادث يوما |
|
أو أحلت من الهضيمة دارا |
٢٩ / ٣٤٢
|
إن أظلموها حقها وتظافروا |
|
عليها وعيت بالخصومة والأمر |
١٠ / ٢٦٨
|
إن ابتهارك قوم لا تناسبهم |
|
إلا بأمك عار ليس يغتفر |
١٩ / ١٧٥
|
إن اصطناع المرء في جل قومه |
|
لصرف الليالي بعمر مال الميمر |
٣١ / ١٩
|
إن الجواد فارس السرير |
|
السابق الأول في القصور |
٦٨ / ١٥٣
|
إن الذي أحس فيما مضى |
|
يحسن في الباقي من العمر |
٤٠ / ٣٢
|
إن الذي هو بالسوية بيننا |
|
سيان فيه مقدم ومؤخر |
٤١ / ٤٢٧
|
إن الرزية لا ناب مصرمة |
|
قوم ينصله من حاضر عمر |
٣٨ / ٧٦
|
إن الرياح لتمسي وهي فاترة |
|
وجود كفك قد يمسي وما فترا |
١٠ / ٢٥٦
|
إن الزبير لما نعي بمهند |
|
عضب المهزة صارم بتار |
٢٧ / ٢٦٦
|
إن السخي نفسي إذ غضب ولو |
|
ألقيت للسبع أو ألقيت في سفر |
١٠ / ٢٥٨
|
إن الصبي صبي العقل لا صغر |
|
أزرى بذي العقل لا ولا كبر |
٥٤ / ٢٨١
|
إن الصغير وقد تقادم عهده |
|
عند الإله مسطر تسطيرا |
٢١ / ٣٠١
|
إن العداوة تلقاها وإن قدمت |
|
كالعر تكمن أحيانا وتنتشر |
٤٨ / ١٠٧
|
إن الفرزدق برزت حلباته |
|
عفوا وغودر في الغبار جرير |
٢٠ / ١٥٧
|
إن الفرزدق قد شالت نعامته |
|
وعضه حية من قومه ذكر |
٤٨ / ١١٦
|
إن الفوارس يعرفون ظهوركم |
|
أولاد كل مقبح أكار |
٣٤ / ٢٩٨
|
إن الكريمة ينصر الكرام ابنها |
|
وابن اللئيمة للئام نصور |
٢٠ / ١٥٨
|
إن المحب إذا أحب إلهه |
|
طار الفؤاد وألهم التفكيرا |
٢١ / ٣٠١
|
إن المحب الذي لا عيش ينفعه |
|
أو يستقر ومن يهواه في دار |
١٠ / ٢٥٨
|
إن المنايا ستأتي غير جائزة |
|
على المؤجل في ضر وإعمار |
٢٠ / ٢٨
|
إن النداء من بني ذبيان قد علموا |
|
والجود في آل منظور بن سيار |
١٣ / ٦٣
|
إن النوائح لا يعددن في عمر |
|
ما كان فيه إذا المولى به افتخرا |
٤٥ / ٢٩٦
|
إن الوزير وزير آل محمد |
|
أودى فمن يشناك كان وزيرا |
١٤ / ٤٠٩ ، ١٤ / ٤١٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
