|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
من مبلغ مضر الشآم وما حوت |
|
مصر ومن هو متهم أو منجد |
|
||
٤٩ / ٣٤٤
|
من معشر لا يشم من خذلوا |
|
عزا ولا يستذل من رفدوا |
٢٤ / ٤٧٥
|
من يأذن اليوم لعبد العزيز |
|
يأذن له عبد العزيز غدا |
٣٦ / ٢٨٥
|
من يهجنا جاهلا بالشعر ننقضه |
|
بالبيض إنها بها نهجو ونفتئد |
٦٧ / ٢٠٠
|
منتك نفسك ضلة فأبحتها |
|
طرف الحمام وأنت غير مراصد |
١٣ / ٤٦٠
|
منخرق الخفين يشكو الوجى |
|
تنكبه أطراف مرو حداد |
٦٦ / ٣٤٦
|
منسوبة من الخيار التلد |
|
من إرث زيد وأبيه عبد |
٥٨ / ٨١
|
منع التعزي إنني لفراقة |
|
لبس العدو علي جلد الأربد |
٥٤ / ٢١٦
|
منيته تجري لوقت وحتفه |
|
يصادفه يوما على غير موعد |
٦٥ / ٣٠٧
|
الموت والإفلاس شيء واحد |
|
في غربة للفاضل المكدود |
٦٧ / ٢٥٦
|
موثق الخيل أسيل الخد |
|
كأنه يوم ابتدار المجد |
٥٨ / ٨١
|
موضع العدل والأمانة مني |
|
وعلى ثغر مغنمي وجهادي |
٢٢ / ١٤٤
|
نؤمل عثمان بعد الوليد |
|
أو حكما ثم نرجو سعيدا |
٤٠ / ٤١
|
نادوا الرحيل وإنما |
|
بالموت ناداني المنادي |
٥٤ / ٣٩١
|
ناديتها والعين منسكب أدمعي |
|
ولظى اشتياقي مثل النح وقود |
٦٧ / ٢٥٥
|
نازعني الحب مدى غاية |
|
بليت فيها وهو غض جديد |
٥٨ / ٣٧١
|
الناس بالعيد قد سروا وقد فرحوا |
|
وما سررت به والواحد الصمد |
٦٦ / ٧٥
|
الناس بالعيد قد سروا وقد فرحوا |
|
وما سررت به والواحد الصمد |
٣٢ / ٣٩٢
|
نام الخلي وما أحس رقادي |
|
والهم محتضر لدي وسادي |
٣٥ / ٤٥٣
|
نام العواذل واستكفين لائمتي |
|
وقد كفاهن نهض البيض في السود |
٣٣ / ٣١٨
|
نبي أتى من كل وحي بخطة |
|
فسماه ربي في الكتاب محمدا |
٦٦ / ٣٤٤
|
نبي يرى ما لا ترون وذكره |
|
أغار لعمري في البلاد وأنجدا |
٤٨ / ٢٨٨ ، ٦١ / ٣٢٩
|
نبي يرى ما لا يرى الناس حوله |
|
ويتلو كتاب الله في كل مسجد |
٣ / ٣١٨ ، ٣ / ٣٢٦ ، ٣ / ٣٣٠ ، ٣ / ٣٣٣ ، ٣ / ٣٣٤ ، ٣ / ٣٣٤ ، ١٢ / ٣٦٠
|
نحلت له نفسي النصيحة إنه |
|
عند الشدائد تذهب الأحقاد |
٥٦ / ٣٥٨
|
نحن الذين بايعوا محمدا |
|
على الموت لا نفر أبدا |
٦٢ / ٢١١
|
نحن قوم تلينا الحدق النجل |
|
على أننا نلين الحديدا |
٤٩ / ١٤٦ ، ٤٩ / ١٤٧
|
نحن لطمنا منذر يوم مشهد |
|
إذا رفعت عنه الأكف نعيدها |
٥٠ / ٢٩١
|
ندمت على أن لا تكون شركته |
|
وأرصدت قبل الموت ما كان أرصدا |
٢٠ / ١٣ ، ٦١ / ٣٣٣
|
نزل الوليد بها فكان لأهلها |
|
غيثا أغاث أنيسها وبلادها |
٣٨ / ١٩٧
|
نزلوا بأنقرة يسيل عليهم |
|
ماء الفرات يجيء من أطواد |
٢٥ / ٣٨٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
