|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
ما قربوا أحدا إلا ونيتهم |
|
أن يعقبوا قربه بالغدر إبعاد |
|
||
٥٩ / ٢٥٥ ، ٥٩ / ٢٥٨
|
ما كنت أحسب أن لي مستمتعا |
|
في قربه حتى بليت ببعده |
١٢ / ٣١
|
ما للكواعب ودعن الحياة بأن |
|
ودعيني واتخذن الشيب ميعادي |
١٧ / ٢٥٢
|
ما لي أراك تظن بي سوءا كأن |
|
قد قلت فيك قولا غير حميد |
٥٨ / ٣٨٢
|
ما يخلف الوعد غير كافرة |
|
وكافر في الجحيم مصفود |
١٣ / ٤٣٨
|
ما ذا أردتم من أخي الدين باركت |
|
يد الله في ذاك الأديم المقدد |
٣٩ / ٥٣٤
|
ما ذا يضير رفيق خد مشرق |
|
لك أن يقلب صلد قلب اسودا |
٣٦ / ٣٣٧
|
ماشت كخوط البانة الأملود |
|
ظمياء بين محاسد وعقود |
٦٧ / ٢٥٥
|
مباذيل للمولى محاشيد للقرى |
|
وفي الروع عند النائبات أسود |
١٩ / ٣٨١
|
متبلج للخير يشرق وجهه |
|
كالبدر ليلته بسعد الأسعد |
٥٤ / ٢١٦
|
متخشعا للدهر ألبس حلة |
|
في النائبات بعولة وتبلد |
٥٤ / ٢١٦
|
متى تزد معروفا إلى غير أهله |
|
رزئت فلم تظفر بأجر ولا حمد |
٦٥ / ١٩٨
|
متى لم تتسع أخلاق قوم |
|
يضيق بهم الفسيح من البلاد |
١٦ / ٨
|
متى لم ندافع دخلنا دخل خندف |
|
وترضى بدون النصف منا عميدها |
٥٠ / ٢٩١
|
متى ما تقد بالباطل الحق بابه |
|
وإن قدت بالحق الرواسي ينفد |
٥١ / ٣١١
|
متى ما تناخي عند باب ابن هاشم |
|
تراحي وتلقي من فواضله يدا |
٦١ / ٣٢٩
|
متى ما يغد أو يغدى |
|
به فقبوله برده |
٤٦ / ٣٧٤ ، ٤٩ / ٤٩٥
|
متى يبد في الداجي البهيم جبينه |
|
يلح مثل مصباح الدجى المتوقد |
٣ / ٣٦٠
|
مثل الأغر أبي الهيذام ما حملت |
|
حضن النساء ولم يفطم ولم يلد |
٣٦ / ٢٣٢
|
مثن عليك بما أسلفت من حسن |
|
وقد تعرض منى مقتل بادي |
٤٦ / ١٠٢
|
مجانبة المحاق وكل نحس |
|
مقارنة الأيامن والسعودا |
٣٣ / ٣٥٣
|
مجدك قبل الشمخ الرواكد |
|
ليس طريف الملك مثل التالد |
١٦ / ١٥٧
|
المجلس السبت إن يقض الجلوس لنا |
|
ننصفك فيه وإلا المجلس الأحد |
٣٣ / ٣١٠
|
محسدون على ما كان من نعم |
|
لا ينزع الله عنهم ما له حسدوا |
١١ / ٣٢٤
|
محلة بؤس لا الحياة عزيزة |
|
لديها ولا عيش الكريم بأرغد |
٢ / ٣٩٩
|
مد لك الله الحياة مدا |
|
حتى يريك ابنك هذا جدا |
٣٣ / ٣٢٨
|
مرارا أعود إليه إلا |
|
تبسم ضاحكا ورمى السوادا |
١٩ / ١٤٨
|
مرارا ما رجعت إليه إلا تبسم |
|
تبسم ضاحكا وثنى السواد |
١٩ / ١٤٩
|
مرضت فارتحت إلى عائد |
|
فعادني العالم في واحد |
٥٤ / ١٥٨
|
مروض جاد هذا الغيث تربته |
|
فراح في خلع من نوره وغدا |
٥٣ / ١١٣
|
مري أم بكر حين تقترب النوى |
|
بنا تم يخلو الكاشحون بها بعدي |
٦٢ / ٦٣
|
مزجت بالراح منه الراح فاكتسبت |
|
لونا وطعما غريبا غير معتاد |
٣٧ / ٢٠٥
|
مسح الرسول جبينه |
|
فله بروق في الخدود |
١٤ / ٢٤١ ، ١٤ / ٢٤٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
