|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
أتيناهم بداهية بسيف |
|
مع الصديق إذ نزل العتابا |
٢٥ / ١٦٢
|
أثارت لي الوجد الذي لا يزيله |
|
ورود المنايا بعد ضنك المصاعب |
١٣ / ٤٤
|
أثنى وخاف من ارتحال ثنائه |
|
عني فقيد لفظه بكتابه |
٥٤ / ٣٨٢
|
أجاب المنية لما دعت |
|
وكرها يجيب لها من يجيب |
١٦ / ٣١٤
|
أجاد مروان في بيت أراد به |
|
وجه الصواب وما أخطأ وما كذابا |
٥ / ٤٨١
|
أجارتنا إن الخطوب تنوب |
|
وإني مقيم ما أقام عسيب |
٩ / ٢٤٥
|
أجارتنا إن المزار قريب |
|
وإني مقيم ما أقام عسيب |
٩ / ٢٤٥
|
أجارتنا إنا غريبان هاهنا |
|
وكل غريب للغريب نسيب |
٩ / ٢٤٥ ، ٩ / ٢٤٥
|
أجرى غروب الدمع من أجفانه |
|
محمرة ما ابيض من غربيبه |
٥٢ / ٤٠٣
|
اجعل الفضة فينا ذهبا |
|
ونضار القوم فينا كالغرب |
٣٧ / ٤٧٩
|
أجنح بسمعك نحوي واجتنب نفسي |
|
تسمع حديثا له في الخافقين نبا |
٤٣ / ٢٠٣
|
أحاول الصبر على هجرة |
|
والصبر محظور على الصب |
١١ / ٤٢٤
|
أحب الشمال وأهوى الجنوبا |
|
لأنهما يسعدان الكئيبا |
٤١ / ٢٥٣
|
أحب النبي وآل النبي |
|
واختص آل أبي طالب |
٤٢ / ٥٣٢
|
أحب بني العوام طرا لحبها |
|
ومن أجلها أحببت أخوالها كلبا |
٦٩ / ١٢٩
|
أحبهما وأبذل بعد مالي |
|
وليس للائمي فيها عتاب |
٦٩ / ١٢٠
|
أحسن بربك ظنا له أبدا |
|
يكفي المهم إذا ما عن أو نابا |
٥١ / ٩٠
|
أحظى كان سلسلة وقيدا |
|
وغلا والبيان لدى الطبيب |
٤٠ / ١٢٠
|
أحقا تراه اليوم يا ضب إنني |
|
موافقة نحو المدينة أركبا |
٧٠ / ١٣٦
|
أحل تقي كثير لم تريحه |
|
لحاك الله من عجب عجيب |
١٧ / ١٥٢
|
أحن إلى بيت الزبير وقد علت |
|
بي العيس خرقا من تهامة أو نقبا |
٦٩ / ١٣٠
|
أحن إلى عتابك غير أني |
|
أجلك عن عتاب في كتاب |
٤١ / ٣٠٦
|
أحن إليه حنة كلما دعت |
|
شآبيب دمع العين فهي تجيب |
١٣ / ٩٧
|
أخ لك عاداه الزمان فأصبحت |
|
مذممة فيما لديه العواقب |
١٧ / ٢٥٥
|
أخ لي جربته برهة |
|
فندمني طول تجريبه |
٤٣ / ١٦٥
|
أخا تنائف أعفى عند ساهمة |
|
بأخلق الدف من تصديرها جلب |
٤٨ / ١٧٣
|
أخبريني ما ذا تريدين بعدي |
|
والذي تضمرين يا أم عقبه |
٦٨ / ٢٠٧
|
أخرجها المأتم لي كارها |
|
من بين دايات وحجاب |
١٣ / ٤٢٤
|
أخرق الجند والمدائن حتى |
|
صرت في منزل القريب الحبيب |
٣٤ / ٣٣٢
|
أخلائي إن أصبحتم في دياركم |
|
فإني بمرو الشاهجان غريب |
١٣ / ٣٩٣
|
أخو القوم لا باغ عليهم بفضله |
|
ولا مزمهر في الوجوه قطوب |
٦٥ / ١٦٧
|
أخو ثقة أرضاه في الروع صاحبا |
|
وفوق رضاه أنني أنا صاحبه |
٢٩ / ٢١٨
|
أخوض بسيفي غمرة الموت معلما |
|
وأقدم إقدام امرئ غير هارب |
١١ / ١٨٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
