|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
فهبها أمة هلكت ضياعا |
|
يزيد أميرها وأبو يزيد |
|
||
٢٦ / ٤٦ ، ٤٠ / ٥٤٠
|
فهذا اعتقادي وهو ديني ومذهبي |
|
فمن شاء فليبرز ليلقى موحدا |
١٧ / ٣٤
|
فهذا بهذا ثم إني لنافض |
|
على الناس أقوالا كبيرا حدودها |
٤٧ / ٩٠
|
فهل لك أن تدارك ما لدينا |
|
وتدفع عن رعيتك الفسادا |
٣٥ / ٥١
|
فهلا رعيتم ذمة الله بينكم |
|
وأو فيتم بالعهد عهد محمد |
٣٩ / ٥٣٥
|
فهم أذل وأقل عددا |
|
قد جعلوا لي بكداء مرصدا |
٤٣ / ٥٢٠
|
فهم رفاق فرفقة صدرت |
|
عنك نعيم ورفقة ترد |
٢٤ / ٤٧٦
|
فهن ينبذن من قول يصبن به |
|
مواقع الماء من ذي الغلة الصادي |
٤٦ / ١٠٤
|
فهنيئا لكما كل امرئ |
|
يأكل زاده |
٤١ / ٥١٨
|
فهو الذي تم فما من عند |
|
وزد ما شئت فزده يزدد |
٧ / ٣٠٧
|
فهي ترامي فدفدا عن فدفد |
|
حينا فلو قد حان ورد الورد |
٧ / ٣٠٧
|
فواصلني بها في كل وقت |
|
مضمنة حوائجك البوادي |
٣٦ / ٤٤٢
|
فوجدا ما وجدت على رياح |
|
وما أغنيت شيئا غير وجد |
١٨ / ٢٧١
|
فوجه كله قمر |
|
وسائر جسمه أسد |
٤٣ / ٢٣
|
فوقفت فيه وعبرتي |
|
تروي الثرى والقلب صاد |
٥٤ / ٣٩١
|
فوم تفرد من إياد بيته |
|
بين النبيت الأكرمين وسرد |
٩ / ٢٤١
|
في السجن ينشج باكيا يدعوكم |
|
للنصر منه مذلة متلدد |
٤٩ / ٣٤٥
|
في دون ما قلت عيل الصبر والجلد |
|
مني ودام به من قلبي الكمد |
٣٣ / ٣٠٩
|
في ذا ينافس كل قبل أروع |
|
سمح خليفته كريم المحتد |
٣٧ / ٣٥
|
في روضة من رياض الخلد باكرها |
|
صوب الغمام بإبراق وإرعاد |
٣٧ / ٢٠٥
|
في عيشة كالفريد عارية |
|
الشفة خضراء غصنها خضد |
٢٤ / ٤٧٤
|
في فيلق كالبحر يجري مزبدا |
|
إن قريشا أخلفوك الموعدا |
٤٣ / ٥٢٠
في كل بر عامد وكل عبد رائد
٣ / ٨٢
|
في منتقى أسد على أحسابها |
|
في باذخ دون السماء ممرد |
٥٨ / ٢٥٧
|
في منتهى الشرف الذي ما فوقه |
|
شرف وليس أثيله بمولد |
٥٨ / ٢٥٨
|
في نظام من البلاغة ما ش |
|
ك امرؤ أنه نظام فريد |
٥٤ / ١٣٥
|
فيأخذه فيرفعه |
|
فيخفضه فيقتصده |
٤٦ / ٣٧٤ ، ٤٩ / ٤٩٥
|
فيا آل قصي ما زوى الله عنكم |
|
به من فصال لا يجارى وسؤدد |
١٢ / ٣٥٩
|
فيا رب موسى دعوة كوكبية |
|
تصادف سعدا أو يصادفها سعد |
٢٠ / ٣٤٦
|
فيا رحمن لي من وقوفي برسمها |
|
ويا أسفا من قبل ذاك ومن بعدي |
٤٣ / ٢٣٣
|
فيا لقصي ما زوى الله عنكم |
|
به من فعال لا يجازى وسؤدد |
٣ / ٣٢٩ ، ٣ / ٣٣٣
|
فيا لك بحرا يغمر الناس موجه |
|
إذا يسأل المعروف جاش وأزبدا |
١٦ / ١٥٥
|
فيا ليت شعري هل أرى جانب الحمى |
|
وقد أنبتت أجراعه أثلا صعدا |
٧٠ / ٢٩٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
