|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
لقد كان لي في ضربين عدمنني |
|
وما كنت ألقى من رزيته أبرح |
|
||
٤٨ / ١٥٩
|
لقيت ناقتي به وبلقف |
|
بلدا مجدبا وأرضا شحاحا |
٥٤ / ٢١٢
|
للحرب محتسب القتال مشمر |
|
بالدرع مضطمر الحوامل سرح |
٤٥ / ٣٩١
|
لله در الشيب من واعظ |
|
وناصح لو حذر الناصح |
١٣ / ٤٤٤ ، ١٣ / ٤٥١
|
لله در بني علي |
|
أيم منهم وناكح |
٩ / ٢٧٨
|
لله در كم ألما تنكروا |
|
قد ينكر الحي الكريم ويستحي |
٤٢ / ٩
|
لم أؤاخذك إذ جنيت لأني |
|
واثق منك بالإخاء الصحيح |
١١ / ٤٢٣
|
لم تغربت قلت قال رسول الله |
|
والقول منه نصح ونجح |
١٣ / ٣٣٥ ، ٣٦ / ٤٨٥
|
لم يزل في فعاله |
|
نافذ الرأي راجحا |
٢٣ / ٤٠٢
|
لما رأيت الناس في أحوالهم |
|
ما بين ملحود له ومضرح |
١٧ / ٥٥
|
له بحر عظمظم لا يغيطه |
|
تداول أيد بالدلاء النوازح |
٥٦ / ٢٩٤
|
لها عكن بيض كأن غضونها |
|
إذا شف عنها السابري قداح |
٦٩ / ١١٢
|
لو هبت الريح من تلقاء داركم |
|
يوما بوصل له طارت به الريح |
٤٩ / ١٤٧
|
لو لا فتور في كلامك يشتهى |
|
وترققي لك بعد واستملاحي |
١٣ / ٤٣٢
|
لي صاحب ليس يخلو |
|
لسانه من جراحي |
٥٩ / ٤٢٥
|
الليث إلا أنه ماجد |
|
والغيث إلا أنه سمح |
٤٨ / ٢٢٧
|
ليسفه الأشياخ ممن قد مضى |
|
من رام ذلك لا أصاب فلاحا |
٤٦ / ٣٤٥
|
ليهنك إن المجد أطلق رحله |
|
لديك على خصب خصيب ومسرح |
١٥ / ٤٣
|
ما نحن يوم استعبرت أم خالد |
|
بمرض ذوي داء ولا بصحاح |
١٦ / ٣٠٣ ، ٣٧ / ٤٢٩
|
ما هيج الشوق من أطلال |
|
أضحت قفارا كوحى الواحي |
١١ / ٣٤٠
|
مات المغيرة بعد طول تعرض |
|
للموت بين أسنة وصفائح |
١٩ / ١٥٠
|
ما ذا ببدر فالعقن |
|
قل من مرازبة جحاجح |
٤٠ / ٢٧٨
|
ما ذا بواقم والبقي |
|
ع من الجحاجح والصباح |
٥٤ / ١٨٣
|
متى كنت بالإخلاص لله موقنا |
|
فتصدق في رؤياك إذ قرئ الفتح |
٥ / ٣٩٣
|
متى يا ابن الخضير تقول قيسا |
|
تنادي في الفوارس بالسياح |
١٨ / ٢٧٢
|
مثابا لأفناء القبائل كلها |
|
تحب إليه اليعملات الطلائح |
٦٣ / ١٥
|
مردا على جرد إلى |
|
أسد مكالبة كوالح |
٩ / ٢٧٨
|
مررت على الفرات فهاج دمعي |
|
مع الأشراف وصيحات النواح |
١٨ / ٢٧١
|
مضاحك غر لو تبسمن في الدجى |
|
تجلى جبين من سنا الفجر واضح |
٤٨ / ١٧٠
|
معاذ الله لا أزري بعرضي |
|
ولا أشري الخسارة بالرباح |
١٢ / ١١١
|
من اتقى الله فذاك الذي |
|
سيق إليه المتجر الرابح |
١٣ / ٤٤٤ ، ١٣ / ٤٥١
|
من الدهر لو أخلو بكن وإنما |
|
أعالج قلبا طامحا حيث يطمح |
١١ / ٢٦٩
|
من الدهر لو أخلو بكن وإنما |
|
أعالج قلبا طامحا حيث يطمح |
١١ / ٢٦٩ ، ١١ / ٢٧٠
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
