|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
فأصبح مما خول الله عاريا |
|
فلا جاهه يبقى ولا المال والربح |
|
||
٥ / ٣٩٤
|
فأصبحت ما بين ذين |
|
ولي كبد تجرح |
١٨ / ٣٢٠
|
فألا فداك الموت من أنت زينه |
|
ومن هو أسوأ منك حالا وأقبح |
٦٩ / ٢٨٧
|
فأما تحبين أن تهجري |
|
وتنأي نواك وكانت طروحا |
١٧ / ٥٧
|
فأمسى وأضحى بالشريعة مملكا |
|
ولا خير في غاد جهول ورائح |
٥٦ / ٢٩٥
|
فإن أبق حتى يدرك الناس دهره |
|
فإني به مستبشر الود فادح |
٦٣ / ١٥
|
فإن أبق حتى يدرك الناس دهره |
|
فإني به مستبشر الود فارح |
٦٣ / ١٠
|
فإن التي أحببت قد حال دونها |
|
طوال الليالي والضريح المرجح |
٦٩ / ٢٨٧
|
فإن الغنى يدني الفتى من صديقه |
|
ويعدي الغنى بالمقترين طروح |
٢٩ / ٢٢٧
|
فإن سألت عني سليمى فقل لها |
|
به غبر من دائه وهو صالح |
٤٢ / ٥٠٨
|
فإن من الآداب حظي وافر |
|
تحيش بحار الشعر تحت جوانحي |
٥٦ / ٢٩٥
|
فإن يدفع لنا الرحمن عنه |
|
صروف الدهر والأجل المتاحا |
٩ / ١٠٩
|
فإني رأيت غواة الرجا |
|
ل لا يدعون أديما صحيحا |
٤٢ / ٥٢٨
|
فاستبدلت قتبا جعدا أنامله |
|
كأنما وجهه بالخل منضوح |
٦٢ / ٣١٧ ، ٦٢ / ٣٢١
|
فاستبق وذلك للصديق ولا تكن |
|
قتبا بعض بغارب ملحاحا |
١٩ / ٢٣٢
|
فاسم بعينيك إلى نسوة |
|
مهورهن العمل الصالح |
١٣ / ٤٥١
|
فاصطن لنفسك من يجيبك |
|
تحت أطراف الرماح |
٣٣ / ٢١٤
|
فاعمد بعينيك إلى نسوة |
|
مهورهن العمل الصالح |
١٣ / ٤٤٤
|
فاغتنام السكوت أفضل من |
|
خوض وإن كنت بالحديث فصيحا |
٣٢ / ٤٦٠
|
فاغتنام السكوت للمرء فضل |
|
وإن كان للكلام فصيحا |
٣٢ / ٤٦٠
|
فاغمد فما في الدين أغلوطة |
|
ورح بما أنت له رائح |
١٣ / ٤٤٤
|
فالدهر أسرع شيء في تقلبه |
|
وفعله بين للخلق قد وضحا |
٥ / ٣٧
|
فبهذا وذا اتم المعالي |
|
طرق الجد غير طرق المزاح |
٤ / ٤٤
|
فتاك الذي وجهت يا خبر حرة |
|
بغور وبالنجدين حيث الصحاصح |
٦٣ / ١٥
|
فتاك الذي وجهت يا خير حرة |
|
بغور وبالنجدين حيث الصحاصح |
٦٣ / ١٠
|
فتى الركب يلقيهم بفضل ويلتقي |
|
وفي الحي بصمام الشجعان أقسح |
٣١ / ٢٥
|
فتى قد لقاني شيبه ما أهمني |
|
ولا خلت في اغضاره منتدح |
٣١ / ٢٥
|
فجميل العدو غير جميل |
|
وقبيح الصديق غير قبيح |
١١ / ٤٢٣
|
فحسبت مكة والمشاعر كلها |
|
ورحالنا باتت بمسك تنفح |
٥٦ / ٣٥٧ ، ٥٦ / ٣٥٧
|
فخبرنا عن كل حبر يعلمه |
|
وللحق أبواب لهن مفاتح |
٦٣ / ١٥
|
فرارون حتى ترى كلبهم |
|
يهاب الهرير وينسى النباحا |
١٢ / ٣١٢
|
فصاحب صدق كسيد الضرا |
|
ء ينهض في الغزو نهضا نجيحا |
١٧ / ٥٧
|
فصرت حلسا لارض بيتي |
|
قد قص من قوتي جناح |
٣٥ / ٢٤٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
