|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
إني زعيم يا نويقة |
|
إن نجوت من من الرواح |
٤٢ / ٥٠٧
|
إني لأعذل عاذلي فيها |
|
والحي كل لاح |
٥٣ / ١٧١
|
إني لأحسب قوله ومقاله |
|
يوما وإن طال الزمان ذباحا |
٤٦ / ٣٤٥
|
إني وإن كنت كبيرا نازحا |
|
تطوح الدار بي المطاوحا |
٦٣ / ١٢٥
|
أيا لهفي على الملك المرجى |
|
غداة أصابه القدر المتاح |
١٨ / ٢٠٣
|
أية نار قدح القادح |
|
وأي خلد بلغ المازح |
١٣ / ٤٤٤
|
أيقلن لا تبعد فرب عظيمية |
|
فرجتها بشجاعة وسماحي |
٢١ / ٢٣٣
|
بأن ابن عبد الله أحمد مرسل |
|
إلى كل من ضمت عليه الأباطح |
٦٣ / ١٥
|
بأي عزاء أحتمي منك بعد ما |
|
تتبعت بالألحاظ أثاره محوا |
٥٤ / ٣٨٠
|
بالفسح بالتسبيح |
|
بق علي روحي |
١٤ / ٣٢٤
|
بالله يا صاحب الوجه الذي اجتمعت |
|
فيه المحاسن واستولى على المهج |
٣٥ / ٣٩٧
|
بت ضيفا له كما حكم الدهر |
|
وفي حكمه على الحر قبح |
١٣ / ٣٣٥ ، ٣٦ / ٤٨٥
|
بحرمة المسيح |
|
وبالفتى الذبيح |
١٤ / ٣٢٤
|
بدن يكافئه الضنا |
|
فالروح منه على راح |
٥٣ / ١٧١
|
برح العزاء وليس للشوق |
|
المبرح من براح |
٥٣ / ١٧١
|
بزهاء ألف أو بأل |
|
ف بين ذي بدن ورامح |
٩ / ٢٧٨
|
بعادا وإدلالا علي وقد رأت |
|
ضمير الهوى قد كاد بالجسم يبرح |
٤٨ / ١٥٨
|
بقر بعيني قربها وكذا بها |
|
ألا كل ما قرت به العين صالح |
٤٨ / ١٧٠
|
بل كالشجا تحت اللهاة |
|
إذا تسوغ بالقراح |
٣٣ / ٢١٤
|
بنو عامر قومي ومن يك قومه |
|
كقومي يكبر فيهم له منتدح |
٥٦ / ٣١٤
|
بوداع لا ملق ولا متكاره |
|
لا بل يعل تحية وصفاحا |
١٩ / ٢٣٢
|
بيثرب تبكيني عيون كثيرة |
|
حسان مجاري الدمع عني نوازح |
٤٧ / ٣٤٦
|
بين الصبابة والهجران مطروح |
|
قلب بحد سنان الحب مجروح |
٤٩ / ١٤٧
|
تجدني مجدا قابلا بفضلك |
|
ما دامت حياة جوارحي |
٥٦ / ٢٩٥
|
تجن أبا بشر جودا بماله |
|
إذا ضن بالمال النفوس الشحائح |
١٩ / ١٤٩
|
تخاله مات إلا أنه شيخ |
|
أضحى تقلبه بالمهجة الروح |
٤٩ / ١٤٧
|
تخيرها لكسرى رائداه |
|
لها حظان من طعم وريح |
١٣ / ٤٤١
|
تركت الراح إذ أبصرت رشدي |
|
ولست بعائد أبدا لراح |
١٢ / ١١١
|
تركت بنا لوحا ولو شئت جادنا |
|
بعيد الكرى ثلج بكرمان ناصح |
٧٠ / ٢٤٧
|
ترمي بعيني أقنى على شرف |
|
لم يرده عائر ولا لحح |
٣٣ / ٢٧
|
تريك من حسنها في خده خللا |
|
ويترك الريق منه طعم تفاح |
٨ / ١٦٢
|
تزود من شباب ليس يبقى |
|
وصل بعرى الغبوق عرى الصبوح |
١٣ / ٤٤١
|
تصبح أقوام عن المجد والعلا |
|
فأضحوا نياما وهو لم يتصبح |
١٥ / ٤٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
