|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
إذا لم يكن ماء تحلبنا دما |
|
وشر البكاء المستعار الممنح |
٦٩ / ٢٨٧
|
إذا ما الموت أخطأه فلسنا |
|
نبالي الموت حيث غدا وراحا |
٩ / ١٠٩
|
إذا نأى بالديار بعد |
|
فأنت حرزي ومستراح |
٣٥ / ٢٤٥
|
أراك مزيل النازلات إذا غدت |
|
علينا بحمل المثقل المتفادح |
١٦ / ٢٨٣
|
أربت لصحبته فانطلقت |
|
أزجي لحب اللقاء السنيحا |
١٧ / ٥٧
|
أرحبها أذرعا وأصبرها |
|
أنتم إذا القوم في الوغى كلحوا |
٣٣ / ٢٧
|
أرسلت تدعو إلى يقين |
|
ترشد للحق والفلاح |
٣٥ / ٢٤٥
|
أرقت وصحراء الطوانة بيننا |
|
لبرق تلألأ نحو عمرة يلمح |
٤٩ / ٣٤٧ ، ٤٩ / ٣٤٨
|
أريت قبيل الصبح رؤيا كأننا |
|
جميعا على سطح ينيف بنا السطح |
٥ / ٣٩٣
|
أزاول أمرا لم يكن ليطيقه |
|
من القوم إلا الفتى الصمحمح |
٤٩ / ٣٤٧ ، ٤٩ / ٣٤٨
|
أزحت عنا آل الزبير ولو |
|
كانوا هم المالكين ما صلحوا |
٣٣ / ٢٧
|
استبق ودك للصديق ولا تكن |
|
قتبا يعض بغارب ملحاحا |
٣٩ / ٣٠٥
|
اشتقت فانهل دمع عينيك |
|
أن أضحى قفارا من أهله طلح |
٣٣ / ٢٦
|
أشهد بالله ذي المعالي |
|
وفالق الليل والصباح |
٣٥ / ٢٤٥
|
أشهد بالله رب موسى |
|
أنك أرسلت بالبطاح |
٣٥ / ٢٥١
|
أظل نهاري مستهاما ويلتقي |
|
لدى اليل روحي في المنام وروحها |
٦٩ / ٢١٢
|
أعبد الواحد المأمول إني |
|
أغص حذار سخطك بالقراح |
٧ / ٦٥
|
أعز تعادي من يليه جناية |
|
هدايا وأخرها قواعد درح |
٣١ / ٢٥
|
أعز كريم ذو فضائل جمة |
|
تليق به مستحسنات المدائح |
٥٦ / ٢٩٤
|
أعطوه خرجا واتقوا بمصيبة |
|
فعل الذليل وبيعة لم تربح |
٤٢ / ٩
|
اغتنم ركعتين زلفى إلى |
|
الله إذا كنت ريحا مستريحا |
٣٢ / ٤٥٩ ، ٣٢ / ٤٦٠ ، ٣٢ / ٤٦٠
|
أغر من ساكني البطحاء ألحقه |
|
بالمجد والسؤدد والبيض المناجيح |
٦٣ / ٣٥٨
|
أفحمه الحب فما ينثني |
|
إلا بكأس الحب مصبوحا |
٦٩ / ٢٢٩
|
أفد وامنح الطلاب علما حويته |
|
ولا تك للطلاب غير مسامح |
٥٦ / ٢٩٥
|
أفناهم قعصا وضربا يقترى |
|
بالسيف يعمل حده لم يصفح |
٤٢ / ٩
|
أفي كل عام غربة ونزوج |
|
أما للنوى من ونية فتريح |
٢٩ / ٢٢٨ ، ٢٩ / ٢٢٧
|
أقبح به من ولد وأشقح |
|
مثل جري الكلب لا بل أقبح |
٢٨ / ٣٣
|
أقفل قتيب ولا تجعل غنيمتنا |
|
ثلجا يصفقه بالترمذ الريح |
٦٢ / ٣٢١
|
أقول أخي فيما أقول وإنه |
|
ليعلم قلبي أنه لرباح |
٦٢ / ٢٨
|
أكلنا لحوم الخيل رطبا ويابسا |
|
فأكبادنا من أكلنا الخيل تقرح |
٤٩ / ٣٤٧ ، ٤٩ / ٣٤٨
|
ألا أبكي الوليد فتى قريش |
|
أو اسمحها إذا عد السماح |
١٨ / ٢٠٢ ، ١٨ / ٢٠٣
|
ألا أبلغ الرماح نقض مقالة |
|
بها خطل الرماح أو كان يمزح |
٤٠ / ٤٨٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
