البحث في بداية المعارف الإلهيّة في شرح عقائد الإماميّة
١٠٣/١ الصفحه ١٣٣ : بدونها ، وأما بناء على كون الشرور عدمية فليس لها وجود حقيقة حتى يتعلق بها
قصد حقيقي ولو بالتبع ، نعم
الصفحه ١٢٣ :
فيه نقص وحاجة ،
وعليه فلا مجال للسؤال عن أفعاله الناشئة عن كمال ذاته فإن ما نشأ عن كمال ذاته لا
الصفحه ١٩١ : بمعنى ظهور رأي لم
يكن ، يقال : بدا الامر بدوا : ظهر ، وبدا له في هذا الأمر بداء ، أي نشأ له فيه
رأي
الصفحه ٢٧٤ :
من أول نشأة البشر إلى يوم القيامة
الصفحه ٣٠٧ :
وعلى العكس فيمن نشأ على اليهودية أو
النصرانية ، فإن اليهودي لا يغنيه اعتقاده بدينه عن البحث عن صحة
الصفحه ٧٦ : كونه غنيا مطلقا ومضافا إلى لزوم النقص ومحدودية
الذات ؛ لأنه حينئذ خال عن الصفات في مرتبة الذات ، وهو
الصفحه ١٤٤ : ) بعض شرائط التكليف كلزوم كونه مطابقا لما في الأفعال من
المصالح والمفاسد ، وأيضا لم يذكر شرائط المكلف
الصفحه ١٣ : وغيرهما إلى
لزوم كون المعرفة عن دليل فلا يكفي العلم الحاصل من التقليد (٣).
وأورد عليه المحقق
الخوانساري
الصفحه ٩٣ :
خارجية ، فلهذه
العناصر والمادة والطاقة علة خارجية ، فبان أن ذات المادة في كونها عناصر أو مادة
أو
الصفحه ١٤ : والآراء
محال ؛ للتنافي ما بينهم ، واطراح الجل يقتضي كونه على ما كان عليه من الخوف ،
واتباع البعض عن تقليد
الصفحه ٤٤ : فيه تعالى ، وعليه فمعنى كونه سميعا
أو بصيرا أنه عالم بالمسموعات أو عالم بالمبصرات ، ولعل ذكر ذلك
الصفحه ١٥١ : الخلف في كونه صرفا في العلم والكمال والقدرة وفي كونه
عالما بنفسه وبكماله وآثاره ومحبا له ، فلا سبب لترك
الصفحه ١٧٩ : كون بعض
الأشياء باختيار العباد وهي الأفعال التكليفية ، وكون بعضها بغير اختياره كالصحة
والمرض والنوم
الصفحه ٢٣٠ : كون البعث وإرسال الرسل رحمة ولطفا في حق العباد. فاعلم
أن المراد من كون ذلك لطفا ليس إلّا ما يتمكن به
الصفحه ٢٣١ : : ما أشار
إليه في المتن من برهان الخلف ، فإن اللطف مقتضي كونه تعالى كمالا مطلقا ، فإذا
كان المحل قابلا