وللشيخ والشيخة وذي العطاش اللازم الإفطار مع الفدية بلا قضاء .
ونيته : أتصدّق بهذا المدّ بدلاً أو عوضاً عن يوم من رمضان ، أو بهذه الأمداد بدلاً عن رمضان لوجوبه قربة الى الله .
الثاني : قضاؤه
ونيته : أصوم غداً عن رمضان لوجوبه قربة إلى الله
ووقتها الليل ويجددها الناسي الى الزوال إن لم يصبح بنية الإفطار ، وقيل : وكذا لو أصبح (٨٨) وفيه نظر .
ولو استيقظ بعد الفجر جنبا ، أو فعل في أثنائه ما يوجب الكفارة ، وفي المعيّن (٨٩) أو القضاء كالإفطار للظلمة وتعمّد القيء بطل دون ما لا يوجب شيئا كالأكل والجماع مع السهو ، وكذا لو احتلم في أثناء النهار مطلقاً وشبّه فواته (٩٠) لغير الصبي والجنون والاغماء والكفر الأصلي لا الردة وان كانت عن فطرة .
ووقته ما بين الرمضانين مع زوال العذر فيه ، ومع الاستمرار يسقط الماضي .
وعوض عن كل يوم بمد ولو لحقه الثاني صام الحاضر ، وقضىٰ الأول خاصة إن لم يكن تهاون ، والا كفَّر مع كل يوم بمد . ونيته : اُخرج هذا المد أو هذه الأمداد كفارة من تأخير قضاء رمضان لوجوبه قربة الى الله .
ولو أفطر قبل الزوال فلا شيء مع عدم تعيّنه ، ومعه مدّان كان لضيق الوقت وكفارة كبرىٰ إن كان للنذر ، ومتوسطاً إن كان لليمين ، وبعده إطعام عشرة مساكين ، فإن عجز ، صام ثلاثة أيام متتابعة ، وتجتمع الكفارات لو اجتمعت أسبابها .
ونية الإطعام : أتصدّق بهذا المد ، أو اُخرج هذا المد ، أو هذا القدر عن كفارة رمضان لوجوبه قربة الى الله .
ونية الصيام : أصوم غداً عن كفارة قضاء رمضان لوجوبه قربة الى الله .
____________________
(٨٨) جمل العلم والعمل : ص ٨٩ .
(٨٩) اي : الصوم المعين بنذر الصوم في يوم معين أو ما شابه ذلك .
(٩٠) كذا في المخطوط .
![تراثنا ـ العدد [ ٩ ] [ ج ٩ ] تراثنا ـ العدد [ 9 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2638_turathona-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)