والمحقّق في الشرائع : « النيّة إرادة تفعل بالقلب » (٣) .
وفي قواعد العلامة : « إرادة إيجاد الفعل على الوجه المأمور به شرعاً » (٤) .
وفي المنتهي : « النيّة عبارة عن القصد » (٥) .
وفي إيضاح الفوائد لفخر المحقّقين : « النيّة حقيقة في الإرادة المقارنة ومجاز في القصد أعني الإرادة مطلقاً » (٦) .
وفي القواعد والفوائد للشهيد : « تعتبر مقارنة النيّة لأوّل العمل ، فما سبق منه لا يعتدّ به ، وإن سبقت سمّيت عزماً » (٧) .
وفي التنقيح للسيوري : « وفرقوا بين النيّة والعزم انّ العزم لا بُدّ وأن يكون مسبوقاً بتردّد بخلاف النيّة فإنّه لا يشترط فيها ذلك » (٨) .
وفي الحدائق الناصرة للبحراني : « إنّما هي عبارة عن انبعاث النفس وميلها وتوجّهها إلى ما فيه غرضها ومطلبها عاجلاً أو آجلاً » (٩) .
وفي جواهر الكلام : « إنّها من الأفعال القلبيّة » (١٠) .
وأمّا عند أهل اللغة ، ففي الصحاح للجوهري : « نويت نيّة ونواة أي عزمت » (١١) .
وفي لسان العرب لابن منظور : « والنوى : الوجه الّذي تقصده . . . فالنيّة عمل القلب » (١٢) .
وفي القاموس للفيروزآبادي : « نوى الشيء ينويه نيّة ـ ويخفّف ـ قَصَدَه » (١٣) .
____________________
(٣) شرائع الإسلام ١ : ٢٠ .
(٤) قواعد الأحكام ١ : ٩ .
(٥) منتهىٰ المطلب ١ : ٥٥ .
(٦) إيضاح الفوائد ١ : ١٠١ .
(٧) القواعد والفوائد ١ : ١١٤ .
(٨) التنقيح الرائع ١ : ٧٤ .
(٩) الحدائق الناضرة ٢ : ١٧٦ .
(١٠) جواهر الكلام ٢ : ٧٥ .
(١١) الصحاح ٦ : ٢٥١٦ .
(١٢) لسان العرب ١٥ : ٣٤٧ ـ نوى ـ .
(١٣) القاموس ٤ : ٤٠٠ .
![تراثنا ـ العدد [ ٩ ] [ ج ٩ ] تراثنا ـ العدد [ 9 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2638_turathona-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)