|
ومطلعُ الشمسِ بعد ما غربت |
|
صلّى أداءاً ماضي فريضتِهِ (٥٠) ( ١٢٥ ) |
|
منقذُ سلمانَ قبلَ مولدِهِ |
|
من أَسدِ ضَلّ من فريستِهِ (٥١) |
|
إذ كان معْ سائرِ النبيين سراً ومع المصطفى بجهرتِهِ (٥٢) |
|
مُفيضُ ماءِ الفرات حين طفى |
|
وعادِ يجري على استقامتِهِ (٥٣) |
|
وقالعٌ صخرةَ القليب وَقد |
|
أعيتْ جموعاً بجذبِ راحتِهِ |
|
وأنبع الماء فارتوىٰ الجيشُ من عذبٍ زلالٍ بقهرِ مُنَّتِهِ (٥٤) ( ١٣٠ ) |
|
ورد كفَّ القصابِ والعينَ حتى عاد كلٌّ لبدءِ خلقتِهِ (٥٥) |
|
وَنَبَّأَتْهَ بحالِها الناقةُ الـ |
|
عجماءُ نطقاً على جليتِهِ (٥٦) |
|
وسار من يثرب المدينة إذ |
|
ناداه سلمانُ عند موتتِهِ |
|
غَسِّلَهُ بالعراقِ ثم أتى |
|
منزلَهُ في تمامِ ليلتِهِ (٥٧) |
|
ومرَّ بالنحلِ وهو مرتكمٌ |
|
أومى إليه بكمِّ بردتِهِ ( ١٣٥ ) |
|
فَضَلَّ يسري بسيرِهِ وكذا |
|
ينزلُ من سيرِهِ لنزلتِهِ |
|
فجاء أربابُهُ وقد شهدوا |
|
حجتَهُ من هُدى محجتِهِ |
|
بعد ثلاثِ فأسلموا وحظوا |
|
بدعوةِ الحقِ في استجابتِهِ |
|
فحيث عادوا أومى إلى النحلِ فما إن ونىٰ برجعتِهِ |
|
وسار فوقَ البساطِ تحملُهُ الريحُ إلى الكهف نحو فتيتِهِ ( ١٤٠ ) |
|
فحين وافىٰ مسلّماً أظهروا التعظيم في الردّ عن تحيتِهِ (٥٨) |
____________________
a ولإنطاقه عليه السلام الموتىٰ ، نقل السيد المذكور عدّة معاجز ، اُنظر منها في ص ٣٦ رقم ٥٣ و ٥٤ ، وفي ص ٣٧ رقم ٥٧ و ٥٨ و ٥٩ ، وغيرها كثير .
(٥٠) اُنظر : هامش ١٨ .
(٥١) نفس الرحمان ٢٧ ، وقد نقله عن مشارق أنوار اليقين ٢١٦ .
(٥٢) مشارق أنوار اليقين ٨٥ .
(٥٣) مدينة المعاجز ص ١١١ رقم ٢٩٩ .
(٥٤) هذه المعجزة وقعت عدّة مرّات ، رواها السيد هاشم البحراني في مدينة المعاجز في عدّة مواضع في الصفحات ٨٠ ـ ٨٣ تحت الأرقام ٢٠٢ و ٢٠٣ و ٢٠٤ و ٢٠٥ و ٢٠٦ و ٢٠٧ .
(٥٥) مدينة المعاجز ص ١٩١ رقم ٥٢٦ .
(٥٦) مدينة المعاجز ص ٩٥ رقم ٢٤١ .
(٥٧) مدينة العاجز ص ١٦٠ رقم ٤٤٣ .
(٥٨) مدينة المعاجز ص ٢٧ رقم ٤١ .
![تراثنا ـ العدد [ ٩ ] [ ج ٩ ] تراثنا ـ العدد [ 9 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2638_turathona-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)