البحث في تراثنا ـ العدد [ 9 ]
٢١٧/٤٦ الصفحه ٧٦ : ، إلى أمية وربيعة بن
ذي الرحب من حضرموت (١٧)
كما أن كتابه ـ صلىاللهعليهوآله ـ الذي أجاب به النجاشي
الصفحه ٨٢ :
العسب ، والرقاع ،
وصدور الرجال ، حتى وجدت آخر آية من التوبة مع رجل يقال له
حزيمة أو أبو خزيمة. (٤١
الصفحه ٨٤ :
و «كان عثمان يحب
زيد بن ثابت» (٤٨) و «كان زيد
عثمانيا ، ولم يشهد مع علي شيئا من حروبه» (٤٩
الصفحه ٩١ : «الاعتقادات» مع
العلم بروايته لأخبار التحريف في كتبه وحتى في «من لا يحضره الفقيه» لخير مانع
من التسرع في نسبة
الصفحه ١٠٠ : أبي جعفر عليهالسلام قال :
القرآن نزل أثلاثا : ثلث فينا وفي أحبائنا وثلث في أعدائنا وعدو من كان قبلنا
الصفحه ١٠٦ :
وكتاب الاحتجاج
وإن كان من الكتب الجليلة إلا أن أكثر أخباره
مراسيل كما صرح بذلك الشيخ المجلسي في
الصفحه ١٠٨ : المحدث في نقله للأخبار والأحاديث الدينية ، ومنه يأخذ
الواعظ في ترهيبه وترغيبه.
إلا أنه قد تقرر
لدى علما
الصفحه ١١٢ :
ـ بمعنى الثقة
بالصدور ـ فهل يثق ويعتقد بما دلت عليه من كون الذبيح إسحاق؟
وإذا كان كذلك فماذا يفعل
الصفحه ١١٦ :
وإن عليا عنده من
الظاهر والباطن» (٧٥)
وروى ابن المغازلي
: أن الذي عنده علم الكتاب هو علي بن أبي
الصفحه ١٢١ :
من نسبة الفعل إلى
أحد اثنين ، وهو لهما (٢٨)
* فإن له نار جهنم
(٩ / ٦٣).
زعم الأخفش (٢٩) أن
الصفحه ١٤٢ : على هذه القراءة اللحوق ، ومن أهل
العربية من يجعل المعنى فيهما واحدا (٢٠٣)
سورة مريم
* اشتعل الرأس
الصفحه ١٤٦ : )
قرئت لنحرقنه ثم
لننسفنه ، من حرقت الشئ : بردته وحككت بعضه
ببعض (٢٣٦) وقالوا : معناه : لنبردنه بالمبارد
الصفحه ١٥٦ : كثب رمل
رامته (٦)
سل كل بسلع أراق
من دنف
دما بسيف من غنج
مقلته
الصفحه ١٦٣ :
كان هو المجتبى
بشركته (٤١)
ويوم أعطى
الفقير خاتمه
وهو يصلي من دون
رفقته
الصفحه ١٦٥ :
صلى أداءا ماضي
فريضته (٥٠) (١٢٥)
منقذ سلمان قبل
مولده
من أسد ضل من
فريسته