البحث في تراثنا ـ العدد [ 9 ]
٢١٧/١٦ الصفحه ١٩٢ : دعوا ، لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا
الأولين
تنبيه : لو فاته
أبعاض من صلاته رتب للأول فالأول ، وكذا
الصفحه ٩٢ :
الأليق بالصحيح من
مذهبنا ، وهو الذي نصره المرتضى ، وهو الظاهر في الروايات
غير أنه رويت روايات
الصفحه ٩٨ : عنه في فصل
(الشهاب) (٣٧)
ولا يخفي أن
الأساس في هذا الاعتقاد كون الرجل من العلماء
الإخباريين ، ولذا
الصفحه ١٦٧ : )
من هول ما أدركت
بصائرهم
وشاهدوا من عظيم
حالته
ثم ودع كل ما
مضى فإلى الآن
الصفحه ١٩٨ :
التحية والسلام ،
اللهم وهاتان الركعتان هدية مني إلى مولاي وسيدي ونبيي أو
إمامي فلان بن فلان صلوات
الصفحه ٢٠٢ :
من الخمس من حصة
الإمام لوجوبه قربة إلى الله.
ولو كان نائبا قال
: أخرج هذا القدر من حصة الإمام
الصفحه ٧٨ :
ولا ندري لماذا لم
يتعلم الفارسية من سلمان ، والرومية من صهيب والحبشية
من بلال ، فإن كلا منهم كان
الصفحه ١٠١ :
حسن ...» (٤٢) وقال الخونساري : «كان من العلماء المحدثين والعرفاء
المقدسين
ماهرا في المعقول
الصفحه ١٠٢ :
في القسم السابق
من هذا البحث
٢ ـ قوله : «وفي
هذا الخبر دلالة» فيه : إن دلالته غير تامة ، كيف
الصفحه ١٠٣ :
الذي سبب تنديد
بعض الجهلة والأعداء بالشيعة والتهويس عليهم ، ذاهلين عن أنه
رأي شخصي من هذا المحدث
الصفحه ١٠٧ : ، لما له ولكتابه من مكانة مرموقة متفق عليها بين
المسلمين ، فنسب إليه بعض المحدثين من الشيعة القول
الصفحه ١١٠ : .
وقوله ـ رحمهالله ـ بعد ذلك : «ونحن لا نعرف من جميع ذلك إلا أقله ، ولا
نجد شيئا أحوط ولا أوسع من رد علم
الصفحه ١١٨ :
والكاف ـ بعدها ـ مخاطبة
، والنون بعد الكاف بمنزلة إن الخفيفة أو الثقيلة ، إلا أن
الهمزة حذفت منها
الصفحه ٢٢٦ :
كتب صدرت محققة
*
الإمامة والتبصرة من الحيرة
تأليف : الإمام
أبي الحسن علي بن الحسين
الصفحه ٨ : فائقة في معرفة
علامات التنقيط ومعرفة مواضعها من النص ، وتقطيع النص على أساسها بشكل يلائم
مقاطع المعنى