مقام الحاء (١٥٦) وما أحسب الخليل قال هذا ولٰا أُحِقّه عنه (١٥٧) .
* وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا ( ١٧ / ٨ ) .
الحَصير : هو المَحبس (١٥٨) .
* أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا ( ١٧ / ١٦) .
الأمر : نقيض النّهي ، ومن قرأ ( امرَّنا ) فتأويله : وليّنا (١٥٩) .
* وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا . إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ( ١٧ / ٢٧ ) .
يقال : بذّرت البَذْرَ ، أبذُره ، بَذْراً ، وبذّرت المال اُبذّره تبذيراً : وهو نثر الشيء وتفريقه (١٦٠) .
* وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ ( ١٧ / ٢٩ ) .
أي : لا تكونّن عادتك المنع ، فتكون يدك مغلولة (١٦١) .
* حِجَابًا مَّسْتُورًا ( ١٧ / ٤٥ ) .
أي : ساتراً (١٦٢) .
* فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ ( ١٧ / ٥١ ) .
الإنغاض : تحريك الإنسان رأسه نحو صاحبه كالمتعجب منه (١٦٣) .
* وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ( ١٧ / ٥٩ ) .
أراد الآيات التي إذا كذّب بها نزل العذاب علی المكذّب ، وهذا من العامّ الذي يراد به الخاصّ (١٦٤) .
____________________
(١٥٦) قال الخليل : الجَوسان : التّردّد خلال الدّؤور والبيوت في الغارة ونحوها ، قال الله ـ جلّ وعلا ـ : ( فَجاسُوا خِلٰالَ الدّيارِ ) . العين ٦ / ١٦٠ .
(١٥٧) صا ٢٠٤ .
(١٥٨) مق ١ / ١٣٩ .
(١٥٩) مق ٢ / ٧٣ .
(١٦٠) مق ١ / ٢١٦ .
(١٦١) صا ٢٧٢ .
(١٦٢) صا ٢٣٨ .
(١٦٣) مق ٥ / ٤٥٤ .
(١٦٤) صا ٢١٠ .
![تراثنا ـ العدد [ ٩ ] [ ج ٩ ] تراثنا ـ العدد [ 9 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2638_turathona-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)