البحث في تراثنا ـ العددان [ 7 و 8 ]
٢٦٣/١٣٦ الصفحه ٢٣٧ : علي إلى الناس حين فرغ منه وكتبه ، فقال لهم : هذا كتاب الله تعالى كما أنزله على محمد صلّی الله عليه
الصفحه ٢٤٣ : . الدالّة على حذف إسم أمير المؤمنين علي عليه السلام و « آل محمد »
وكلمة « الولاية » واسماء « المنافقين
الصفحه ٢٥٥ : : « قال في باب فرض الصلاة ، قال النبي صلّی الله
عليه وآله : يكون في هذه الاُمة كل ما كان في بني إسرائيل
الصفحه ٢٦٢ : .
وكيف
ينسب إلى الشيعة قول يتّفق على خلافه :
أبو
جعفر الصدوق ( ٣٨١ ) .
والمفيد
البغدادي ( ٤١٣
الصفحه ٢٧٠ : . ولا نستطيع الجزم بالسنة التي ولد فيها ، ونميل إلى ما ذهب إليه
بعض الأقدمين من ترجيح أنّ ولادته كانت ما
الصفحه ٢٧٤ : هؤلاء بني سعد بن بكر ، وذلك لقول رسول الله صلّی الله عليه وآله : أنا أفصح العرب ميد أنّي من قريش
الصفحه ٢٧٩ : الذي يقرؤه محمد صلّی الله عليه وآله ، هو الكتاب الذي أنزله الله جلّ ثناؤه ، لا
شكّ فيه . وهذا وجه جيد
الصفحه ٢٨٥ : : ( مَا نَعْبُدُهُمْ
إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ ) (٤٧) . فقيل لهم : كلّا ،
أي : ليس
الصفحه ٢٨٧ : من هوان . فإن كان ما يقوله محمّد صلّی الله عليه وآله ، حقّاً
فما اُعطاه في الآخرة أفضل ، فقيل له
الصفحه ٢٩٦ :
وروي
عن النبيّ صلّی الله عليه وآله وسلَّم ، أنَّه قال :
هل
أنتِ إلّا إِصبعٌ دُميتِ
الصفحه ٣٠٨ : آل عمران
*
وَمَا
يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ( ٣ / ٧ ) .
أي
: لا يعلم الآجال والمُدد إلّا
الصفحه ٣١٣ : : الملائكة : ( وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ) (٢٤١) . وأُمة محمّد صلّی
الله عليه وآله
الصفحه ٣٣٠ :
أيا
ولدي دعوتُك لو أجبتا
إلى
ما فيه نفعك لو عقلتا
إلى
علمٍ
الصفحه ٣٤١ : ، وغروبها » (١٣) .
ومن
ذلك ما أرويه بإسنادي إلى محمد بن علي بن محبوب ، وهو حديث غريب ، من أصل بخطّ جدّي
الصفحه ٣٤٥ : ، قال : « سمعت [ رسول الله ] (٢٩) صلّی الله عليه وآله وسلّم يقول
: من ترك الصلاة في جهالته ، ثمّ ندم