يروي عن والده العلّامة ، ويروي عنه جمع كثير .
من مؤلّفاته : نهج المسترشد في اُصول الدين ، جامع الفوائد في الفقه ، الكافي الوافية في علم الكلام ، وغيرها .
مكانته العظمى ـ عند المسلمين جميعاً ـ كانت نتيجة للخدمة التي قدمها للاُمّة الإسلامية في عصر حالك من عصور انحطاطها ، وتولّي المتغلّبين من مشركي المغول عليها .
فهذا محمد بن يعقوب الفيروزآبادي ، صاحب « القاموس المحيط » ، الشافعي المذهب يروي عن مترجمنا « التكملة والذيل والصلة » للصغاني فيقول في بعض إجازاته ما لفظه : « . . . عن شيخي ومولاي علّامة الدنيا ، بحر العلوم وطود العلى ، فخر المحقّقين ، أبي طالب محمد بن الشيخ الإمام الأعظم برهان علماء الاُمم جمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطّهر الحلي ، بحقّ روايته عن والده ، بحقّ روايته عن مؤلّفه الإمام الحجّة . . . الحسن بن محمد الصغاني » .
|
|
اُنظر في ترجمته : طبقات أعلام الشيعة ـ لأغا بزرك الطهراني ـ القرن الثامن ، ص ١٨٥ فما بعد . معجم المؤلّفين ـ لعمر رضا كحّالة ـ ٩ / ٢٢٨ . |
الوصية
قصيدة يؤكد العلّامة فيها على العلم وأثره النافع في الدنيا والآخرة ، ويحثّ ولده على بذل الوسع في طلبه وتعليمه لمستحقّيه .
وهي موجودة في مجموع مخطوط في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام بمشهد ، رقم ( ٦١٩٦ ) وهي :
![تراثنا ـ العددان [ ٧ و ٨ ] [ ج ٧ ] تراثنا ـ العددان [ 7 و 8 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2637_turathona-07-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)