* فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ ( ٦ / ٤٤ )
الابلاس : اليأس (٣١١) .
* قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ ( ٦ / ٤٦ )
به : أراد ، والله أعلم : بهذا الذي تقدم ذكره . وربما كنى العرب عن الجماعة كناية الواحد (٣١٢) .
* وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ، مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ ، وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ( ٦ / ٥٢ )
تأويله ، والله أعلم : ولٰا تطرد الذين يدعون ربهم الغداة والعشي فتكون من الظالمين ، ما عليك من حسابهم من شيء ، وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم ، وفي هذا جمع شيئين في الإبتداء بهما ، وجمّع خبريهما ثم يرد الى كل مبتدأ به خبره (٣١٣) .
* فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوا ( ٦ / ٥٣ )
هي لام العاقبة (٣١٤) .
* أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا ( ٦ / ٧٠ )
أبسلته : أسلمته للهلكة . وأبسلت ولدي : رهنته (٣١٥) .
* هَٰذَا رَبِّي ( ٦ / ٧٧ ) .
حمله بعض المفسرين على حذف ألف الإستفهام ، أي : أهذا ربي ؟ (٣١٦) .
* وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ( ٦ / ٩١ )
قال المفسرون : ما عظموا الله حق عظمته او تعظيمه (٣١٧) . وهذا صحيح ،
____________________
(٣١١) مج ١ / ٢٩١ .
(٣١٢) صا ٢٤٦ .
(٣١٣) صا ٢٤٦ .
(٢١٤) صا ١١٥ .
(٣١٥) مج ١ / ٢٦٦ . مق ١ / ٢٤٨ .
(٣١٦) صا ١٨٤ .
(٣١٧) مج ٤ / ١٤٨ .
![تراثنا ـ العددان [ ٧ و ٨ ] [ ج ٧ ] تراثنا ـ العددان [ 7 و 8 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2637_turathona-07-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)