* وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ( ٥ / ٣ ) .
الأصل : الزَّلَم والزُّلَم قِدْحٌ يُسْتَقْسَمْ به ، وكانوا يفعلون ذلك في الجاهلية وحرم ذلك في الإسلام (٢٨١) .
* يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ؟ قُلْ : أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ( ٥ / ٤ ) .
هذا من الأمر المحتاج الى بيان ، وبيانه متصل به (٢٨٢) .
* إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا ( ٥ / ٦ ) .
هذا ضرب يكون المأمور به قبل الفعل مع ( إذا ) (٢٨٣) .
* وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا ( ٥ / ٦ ) .
العرب تصف الجميع بصفة الواحد ، فقال : جنبا ، وهم جماعة (٢٨٤) .
* وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم ؟ ( ٥ / ١٨ ) .
المعنى : فلم عذب آبائكم بالمسخ والقتل ؟ لأن النبي ـ صلّی الله عليه وآله ـ لم يؤمر بأن يحتج عليهم بشيء لم يكن ، لأن الجاحد يقول : ( إني لم اعذب ) لكن احتج عليهم بما قد كان (٢٨٥) .
* يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ( ٥ / ١٣ ، ٤١ ) .
يجمعون الكلمة كلمات ، وكَلِماً (٢٨٦) .
وتحريف الكلام : عدله عن جهته (٢٨٧) .
* إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . . . إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا ( ٥ / ٣٣ ـ ٣٤ )
الإستثناء جائز في كل ذلك ولقد جاز رجعه ـ هاهنا ـ على جميع الكلام (٢٨٨) .
____________________
(٢٨١) مق ٣ / ١٨ .
(٢٨٢) صا ٢٤٠ .
(٢٨٣) صا ١٣٩ .
(٢٨٤) صا ٢١٣ .
(٢٨٥) صا ٢٢٠ .
(٢٨٦) مق ٥ / ١٣١ .
(٢٨٧) مق ٢ / ٤٣ .
(٢٨٨) صا ١٣٧ .
![تراثنا ـ العددان [ ٧ و ٨ ] [ ج ٧ ] تراثنا ـ العددان [ 7 و 8 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2637_turathona-07-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)