أحصره المرض : إذا منعه من سفر أو حاجة يريدها (١٦٨) .
* فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ( ٢ / ١٩٦ ) .
أي : فعليكم (١٦٩) .
* فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ( ٢ / ١٩٦ ) .
تقول العرب : عَشَرة وعشرة فتلك عشرون : وذلك زيادة في التأكيد . وإنّما قال ، تبارك وتعالىٰ ، ( ثلاثة أيّام في الحجّ ، وسبعة . . . ) لنفي الإحتمال أن يكون أحدهما واجباً : إمّا ثلاثة ، وإمّا سبعة ، فأكّد واُزيل التّوهّم بأن جمع بينهما (١٧٠) .
* ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ( ٢ / ١٩٩ ) .
أفاض القوم من عرفة : إذا دَفعوا ، وذلك كجريان السَّيل (١٧١) .
* كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً ( ٢ / ٢١٣ ) .
قيل : كانوا كفّاراً فبعث الله النبيّين مبشّرين ومنذرين . وقيل : كان جميع مَنْ مع نوح ( عليه السلام ) في السفينة مؤمناً ثمّ تفرّقوا (١٧٢) .
* وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ؟ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ( ٢ / ٢١٤ ) .
قالوا : لمّا لم يصلح أن يقول الرّسول : متىٰ نصر الله ؟ كان التأويل وزُلزلُوا حتّىٰ قال المؤمنون : متىٰ نصر الله ؟ فقال الرّسول : ألٰا إنّ نصر الله قريب ، وردّ الكلام إلى من صلح أن يكون له ( صا ٢٤٥ ) .
* عَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا ( ٢ / ٢١٦ ) .
قال الكسائي : كلّ ما في القرآن على وجه الخبر فهو موحّد ، ووُحدّ على : عسىٰ الأمر أن يكون كذا (١٧٣) .
* نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ ( ٢ / ٢٢٣ ) .
____________________
(١٦٨) مج ٢ / ٧٦ .
(١٦٩) صا ٢٣٤ .
(١٧٠) صا ٢٧١ ـ ٢٧٢ .
(١٧١) مق ٤ / ٤٦٥ .
(١٧٢) مق ١ / ٢٧ .
(١٧٣) صا ١٥٧ .
![تراثنا ـ العددان [ ٧ و ٨ ] [ ج ٧ ] تراثنا ـ العددان [ 7 و 8 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2637_turathona-07-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)