|
وكأنّه أسدُ الفريسةِ لم يزل دامي الأَظافرْ |
|
يلقى الأسنّة باسماً |
|
طرباً ونابُ الموتِ كاشرْ |
|
أسدٌ يمرُّ به جوادٌ من جيادِ الخيلِ ضامرْ . . . . |
|
فكأنّه من تحتِهِ |
|
فلكٌ من الأفلاكِ دائرْ |
|
فهناك كم من دارعٍ |
|
من بأسِه قد ظلّ حاسرْ |
|
وكتيبةٍ منكوسةِ الأَعلام كالبقر النوافرْ . . . . |
|
وأتى إلى نحوِ النبيِّ محمد بالفتح ظافرْ . . . |
|
خذها أميرَ المؤمنين |
|
هديّة من كفِّ شاعرْ |
|
( ٦٠ ) وإذا قبلت فإن حَظّ ( محمّدٍ ) لا شكّ وافرْ |
|
صلّى الإلٰه عليك ما |
|
سار الحجيحُ إلى المشاعرْ |
* * *
ونورد هنا أيضاً نموذجاً آخر من أدب المترجم له ، وهي قطعة قالها على طريقة تشبه ( البند ) مستسقياً :
إلٰهي باسمك الأَعلى ، وما كنت له أهلاً فيا ذا الجود والنعما ويا ذا الآية العظمى ، بحقّ المصطفى الأَمجد ، شفيع الأَنبيا أحمد ، إِلٰهي اسقنا الغيث ، بحقِّ المرتضى اللّيث ، إمام الجنِّ والإنس عليّ بن أبي طالب ، بابِ العلم والجود ، زوج البضعةِ الزهراء ، أبي السبطَيْن خيرِ الخلق ، بعد المصطفى المبعوث ، مجلي الكرب عن وجهِ رسولِ الله في الحربِ ، وليّ اللهِ والممدوح فِي عَمَّ وفي الطور ، وفي النحلِ وفي الكهف ، وفي الأَنفال والأَعراف والرحمن والحشر ، وحم ، سبحان ، وفي الحمدِ وفي النمل ، وفي هودٍ وفي الرعد ، وفي القرآن في الجملة ، والتوراةِ والانجيل والفرقانِ والصحف ، وبالبضعةِ وابنيها الإِمامَين الشهيدَين ، وبالسجّاد والباقر ، والصادقِ والكاظم ، والمدفون في طوس ، وبالمدفون في بغداد ، والهادي وابنيه ، ولي اللهِ والحجّة ، القائم بالأَمر ، أَبو الفتح ، أخو النّصر ، وليُّ الله مولانا .
بأهلِ
البيت بالجملة ، أهلِ الزهدِ والرشد ، وأَهلِ الفضلِ والمجدِ ، بني التنزيل والوحي ، وأَهل الأَمرِ والنهي ، وبالقرآنِ والرسل ، وجبريلَ وميكال ، وبالحمزةِ
![تراثنا ـ العددان [ ٧ و ٨ ] [ ج ٧ ] تراثنا ـ العددان [ 7 و 8 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2637_turathona-07-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)