البحث في تراثنا ـ العددان [ 7 و 8 ]
١٢٤/٣١ الصفحه ١٧٩ : ، أي شرحها (٣٠)
.
____________________
(٣٠)
قد يعبّر في المستند بقوله : المحقق الشيخ علي في ح ، كما
الصفحه ١٨٢ : التكملة ١ : ٦٧ : لا يخفى ان الجواد عليه السلام وابن داود جعل علامتهما ـ أي التفريشي في رجاله ـ واحدة
الصفحه ١٨٧ : المكاسب ، وغيرها .
ص = الوقف المرخص عند
قراءة القرآن الكريم ، اي جوز الوقف فيه لضرورة طول الآية
الصفحه ٢٠٦ : الآية مدنيّة
، وقد يكتب : مد .
م : = ميم صغيرة ، توضع
على الآية المنونة بدل الحركة الثانية او فوق
الصفحه ٢١٠ :
معا = كنز جامع الفوائد
وتأويل الآيات الظاهرة ـ معا لكون أحدهما مأخوذاً من الآخر
الصفحه ٢٣٣ : رويت روايات كثيرة من جهة الخاصة والعامة بنقصان كثير من آي القرآن ونقل شيء منه من موضع إلى موضع » وامّا
الصفحه ٢٣٤ : روايات في أيّ
مسألة من المسائل ، فكيف بمثل هذه المسألة الاُصولية الإعتقادية ! ؟
والثاني
: الروايات
الصفحه ٢٣٩ : ) .
١٥
ـ عن منخّل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال « نزل جبرئيل على محمد صلّی الله عليه وآله بهذه الآية
الصفحه ٢٥٠ : المصحفين إجمالاً ، وهي كما يحتمل أن
تكون بالزيادة والنقصان في أصل الآيات والسور المنزلة ، كذلك يحتمل أن
الصفحه ٢٦٠ :
: إنّ المحقّقين من الإمامية على انّ وجود أيّ حديث في أيّ كتاب من كتب الشيعة لا يبرر بمجرّده الأخذ به
الصفحه ٢٦٩ : الظليلة .
ممّا كان له تأثير في نفوس أجلّه علماء التراث الإسلاميّ الباذخ ، بحيث لا يخلو تراث أي
عالم منهم
الصفحه ٢٨٤ : عليها ، لأنّ المعنى قد تمّ عند الردّ ، وذلك أن تقول : كلّا ، لقائل : أكلت تمراً (٤٣) أي : إنّي لم آكله
الصفحه ٢٩٤ : لاجتماعه . والمراد بالآية : الخلائقِ أجمعون . وكلّ جنسٍ من الخلقِ في نفسه مَعْلَم ، وعَلَم . جمعه
الصفحه ٢٩٨ :
بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ ( ٢ / ٤٥ ) .
أي
: وانّهما ، وهذا من باب نسبة الفعل إلى أحد
الصفحه ٣٠١ : تقولوا حُمقاً من القول ، وهو الكلام الأرعن : أي : المضطرب
الأهوج ( مق ٢ / ٤٠٨ ) .
*
مِّنْ
خَيْرٍ مِّن