البحث في تراثنا ـ العدد [ 6 ]
٤٦/١٦ الصفحه ٢٤ : الأراك خاصّة ؛ بل ، هذا لكلّ شيء ، حتى في مُقام الرجل في بيته ؛ يُقال : منه « أرَكَ يأرَكُ ويأرُكُ
الصفحه ٢٦ : المفعول » (٣٧) .
و
ـ كلمة تعقيب
وحيثُ أنّ الصياغة فارسية بعض الشيء ، في نصّ الاُستاذ
المصطفوي ؛ فلذا
الصفحه ٣٤ : إعلامية لقاء اُجور معيّنة ، فيكتب اليوم شيئاً ويكتب في غده خلاف ذلك الشيء بعينه .
ولعلّه كان هو اول من
الصفحه ٣٧ :
في القرن الثامن .
وفي القرن السابع
مُنِيَ الناس بالغزو المغولي فذُهلوا عن كلّ شيء .
وفي القرن
الصفحه ٥٧ : بكامله
من دون حذف ، ولا تلخيص شيء ، وها هو الآن تحت الطبع ولمّا يصدر بعد .
ثمّ إنّ المحدّث الورع الشيخ
الصفحه ٦٦ : فيه شيئاً هو كمال ، بل ذاته صورة عقلية
قائمة بنفسها ، وليس فيها شيء ممّا هو بالقوة ، وممّا هو مادة
الصفحه ٦٨ : قال في نتيجة الكلام ـ فإذن يجب أن
يكون شيء غيرها ـ يعني غير الجسم والقوى الجسمية ـ بالذات ترتسم فيه
الصفحه ٧٠ : العقل .
والثالث عشر منها ، من جهة اثبات الخزانة للمعقولات كما
قال سبحانه : «
وَإِن
مِّن شَيْءٍ إِلَّا
الصفحه ٧٢ : المتمثّل فيه مثله ، وعاد المحال المذكور فيبقى القسم الآخر ، وهو أن يكون
متمثّلاً في شيء غير ذي وضع .
ثم
الصفحه ٧٤ : الحكيم أن تكسوها خلعة الوجود ، لعدم قابليتها ، لالنقص الفاعل ، فإنّه على كل شيء قدير .
وبذلك يعلم أنّ
الصفحه ٨١ : . فمعنى كون الشيء موجوداً في نفس الأمر هو كونه متلبّساً خلعة الوجود في حدّ ذاته أي كونه
موجوداً مع قطع
الصفحه ٨٣ : الوجود والحقيقة ، وغيره باعتبار التعيّن والتقيّد فلا يلزم ذلك
، وفي الحقيقة ليس حالاً ولا محلاً بل شي
الصفحه ٨٧ : ، والماء الذي هو أصل كل شيء ، والبخار العام ، والتجلّي الساري ، والرقّ المنشور ، والنور المرشوش ، والخزانة
الصفحه ٩٣ : ء
العالية ، وعلم الحق الأوّل جلّ ذكره ، فليس شيء منهما تصوراً ، ولا تصديقاً ، فإنّ علوم المبادیء كلّها عبارة
الصفحه ٩٤ : الوجودية شرّيَتها راجعة الى استلزامها لعدم شيء آخر أو زوال حالة وجودية له ، وهي
في حدّ نفسها ، ومن جهة