والجواب :
أن مجرد معرفة الحق ، والوقوف على معالمه لا يكفي ، بل ليس هو المطلوب ، بل المطلوب هو العلم والعمل معا ، وذلك يحتاج إلى أخلاقية مبدؤها نبذ الإستكبار ، وأخلاقية تدعوه إلى الإنقياد ، وتصونه من الجحود ، وتبعث فيه روحا إلهية تغمره بالروحانية ، وتفيض عليه السكينة ، والرضا ، والسلام.
ولأجل ذلك : كان الإتيان بثقيف منقادة لأمر الله ، نابذة للإستكبار والجحود ، هو المطلوب النهائي في دعاء رسول الله «صلىاللهعليهوآله».
٨٨
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢٥ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2630_alsahih-mensirate-alnabi-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
