بالذات؟! وهل الحراسة تكون له «صلىاللهعليهوآله» إلا في هذه الحال؟!
بل أين علي بن أبي طالب «عليهالسلام»؟ فإنه هو الذي كان يحرس رسول الله «صلىاللهعليهوآله» في حضره وفي سفره ، كما هو معلوم.
٥ ـ أسئلة تحتاج إلى أجوبة :
ثم إن الرواية لم توضح لنا : كيف ولماذا عدل ذلك الرجل عن تصميمه على قتل رسول الله «صلىاللهعليهوآله»؟! ولماذا ومتى جلس ذلك الرجل إلى رسول الله «صلىاللهعليهوآله»؟! مع العلم : بأن النبي «صلىاللهعليهوآله» قد نادى أبا بردة لحظة أخذ ذلك الرجل السيف بيده ، ليقتل به رسول الله «صلىاللهعليهوآله». وهل كان سيف رسول الله «صلىاللهعليهوآله» لا يزال معه حين جلس إليه؟! أم أخذ منه قهرا ، أو أعاده طائعا مختارا؟! وعلى هذا لماذا اختار أن يعيده؟!
وكيف عرف أبو بردة : أن ذلك الرجل كان من عيون المشركين ، ولم لا يظن أنه كان من المنافقين الحاقدين؟!
ولماذا يدافع الرسول «صلىاللهعليهوآله» عن ذلك الرجل؟ هل لإنه كان قد اسلم؟! فإن كان الأمر كذلك ، فلما ذا لم يخبر أبا بردة بإسلامه ليفرح بذلك؟ وليكف عنه من أجل إسلامه؟!
وإن لم يكن قد أسلم ، فهل يدافع عنه لأنه يأمل إسلامه؟! أو لأنه كان قد أعطاه أمانا ، ولا يريد أن ينقض ما أعطاه؟!
إن جميع هذه الأسئلة وسواها يحتاج إلى جواب مقنع ومقبول ، وأين؟! وأنى؟!
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢٥ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2630_alsahih-mensirate-alnabi-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
