إعتراض الخارجي :
عن ابن مسعود ، قال : لما قسم رسول الله «صلىاللهعليهوآله» لنا هوازن يوم حنين وآثر أناسا من أشراف العرب ، قال رجل من الأنصار : هذه قسمة ما عدل فيها ، وما أريد فيها وجه الله.
فقلت : والله لأخبرن رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، فأخبرته ، فتغير وجهه حتى صار كالصرف ، وقال : «فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله ، رحمة الله على موسى ، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر» (١).
والرجل المبهم : قال محمد بن عمر : هو معتب بن قشير.
قصة أخرى :
روى ابن إسحاق ، عن ابن عمرو ، والإمام والشيخان عن جابر ،
__________________
(١) سبل الهدى والرشاد ج ٥ ص ٤٠٤ عن البخاري ، ومسلم ، والبيهقي ، وفي هامشه عن : البخاري (١١٣٨) ومسلم ج ٢ ص ٧٣٩ (١٤٠). وراجع : الروض الأنف ج ٤ ص ١٦٨ و ١٦٩ والأذكار النووية ص ٣١٥ ورياض الصالحين ص ٨٢ ونيل الأوطار ج ٨ ص ١٢٥ وصحيح مسلم (ط دار الفكر) ج ٣ ص ١٠٩ والبداية والنهاية ج ٤ ص ٤١٦ والسيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٨٦.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢٥ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2630_alsahih-mensirate-alnabi-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
