البحث في تراثنا ـ العدد [ 5 ]
١٧٤/١ الصفحه ٨٣ :
وقع
الفراغ من نسخه يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من ذي الحجّة وهو يوم المباهلة ونعم ما وافق إتمام
الصفحه ٢٨٣ : :
المحور الاول : المحور الذاتي ؛ ويتمثل في الفخار بالخلق السامي ورفض الذل والتطلع الدائم الى الاُفق الأعلى
الصفحه ٢٧ : عليه السّلام ، وفيه : قال أبو بكر بن أبي داود : الحارث كان أفقه الناس
، وأفرض الناس ، وأحسب الناس
الصفحه ٩٥ : جيد ، مضبوطة بالشكل الكامل ، والعناوين مكتوبة بخط أخشن ، جاء في نهايتها :
«
وافق الفراغ من كتابته
الصفحه ١٧٠ :
النظراء
، إلّا بلوغه إلى ما [ لم ] (٦) يبلغ (٧) إليه أحدٌ ممّن نُحِل
اسم الوزارة ، واُجريَ مجراه
الصفحه ١٨ :
الشارد
واستلحاق الوارد ما عساه أن يظهر لنا بعد الغموض ، ويقع الينا بعد الشذوذ وما توفيقنا إلّا
الصفحه ٢٩١ :
تدير
عليهم كأس المُصاب
وبهذا
البيت ندرك السبب الذي حدا الشاعر أن يستسقي المدينة لباب الما
الصفحه ١٦ : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب » . وقال الجاحظ في وصفها ـ ونعم ما قال ـ : « كل كلمة منها تفي بألف من
الصفحه ١٢٩ : الشيطان حين نزل الوحي عليه ـ صلّى
الله عليه وآله ـ ، فقلت : يا رسول الله ما هذه الرنّة ؟ فقال : هذا
الصفحه ١٦٨ : الله تأييدك ـ تشكر ما قدّمناه محسناً لتقبله ، وتنتظر ما أخّرناه واثقاً بإسراعه وتعجيله ، فعندنا من
الصفحه ١٧٢ : الأحرف لينشر من نسائمي ما انطوى لفراقه ، ويطفیء من حناني ما اضطرم من نار أشواقه فعل إن شاء الله .
فصل
الصفحه ٢٣٩ : المتلاطم بالأحداث ، وكان له ما أراد ، فلم
يقف على أبواب الخلفاء ، والسلاطين والوزراء والاُمراء ، ليستدرّ من
الصفحه ٢٥٨ :
الشريف
الرضي
قد
عرفت ما في كناية القصّاصين من التهم الباطلة الموجهة الى الشريف المرتضى
الصفحه ٢٦١ : يتجاوز عن حدود الشريعة ويرتكب ما لا يرتكبه من له أدنى علم وورع ؟ ما هكذا تورد يا سعد الإبل ؟
لقد
تولى
الصفحه ٢٦٢ : التي لا توجد إلّا في علبة القصاصين وجعبة الوضاعين .
*
كلّ
ما مرّ عليك من الأكاذيب والتهم كان يختص