مؤلّفات الشريف الرضي وتاريخ تأليفها
فأسبق شيء نعلمه منها ـ هو ـ كتابه :
١ ـ خصائص الائمّة
فقد ألّفه وهو في الرابعة والعشرين من عمره ، حيث ذكر في حديث له في مقدّمته ما ملخّصه : « لقيني وأنا متوجّه عشيّة عرفة ، سنة ٣٨٣ إلى مشهد مولانا أبي الحسن موسى ابن جعفر . . . وعدت وقد قوى عزمي على عمل هذا الكتاب ، إعلاناً لمذهبي ، وكشفاً عن مغيّبي . . . » .
وهذا صريح في أنّه ألّف هذا الكتاب في اُخريات عام ٣٨٣ وبدايات سنة ٣٨٤ ، وذكر في المقدّمة أنّه طلب منه ذلك قبل حين من الزمن ، وقال في مقدّمه نهج البلاغه : فإنّي كنت في عنفوان السنّ ، وغضاضة الغصن ، إبتدأت بتأليف كتاب في خصائص الائمّة . . . فهذا ما يرجع الى تأريخ تأليفه .
وأمّا مخطوطاته
١ ـ فمنه مخطوطة في مكتبة رضا في رامپور بالهند ( رضا لايبريري ) ، كتبها عبد الجبّار ابن الحسين بن أبي القاسم الحاج الفراهاني ، الساكن بقرية خومجان ، وفرغ منها يوم الأربعاء ، الرابع من شوّال سنة ٥٥٣ هـ .
___________________________________
غزارة العلم ، ولكتبه بنواحي خراسان شأن من الشأن . . . ـ ثم عدّد كتبه وقال ـ : تبلغ ٢٠٨ كتاباً » .
وترجم له الشيخ الطوسي في الفهرست وفي كتاب الرجال وقال : « أكثر أهل المشرق علماً وفضلاً وأدباً وفهماً ونبلاً في زمانه ، صنّف أكثر من مائتي مصنّف ذكرناها في الفهرست ، له مجلس للخاصّ ومجلس للعامّ » .
وترجم له النجاشي في الفهرست وقال : « أنفق أبو النضر على العلم والحديث تركة أبيه سائرها ، وكانت ثلاثمائة ألف دينار ، وكانت داره كالمسجد بين ناسخ أو مقابل أو قار أو معلّق مملوءة من الناس . . . » .
وقال في ترجمة الكشي محمد بن عمر بن عبد العزيز : « وصحب العيّاشي وأخذ عنه وتخرج عليه في داره التي كانت مرتعاً للشيعة وأهل العلم . . . » .
![تراثنا ـ العدد [ ٥ ] [ ج ٥ ] تراثنا ـ العدد [ 5 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2621_turathona-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)