البحث في موسوعة قرى ومدن لبنان
٢٨٩/٧٦ الصفحه ٢١١ :
العديد من
الجمعيّات والمجالس والروابط الاجتماعيّة والثقافيّة والتراثيّة ، عضو مؤسّس
في" لجنة
الصفحه ٢٢٣ : ١٩٥١ ـ ١٩٥٣ ؛ ميشال سرسق :
شاعر ، من روّاد الشعر المسرحي الكلاسيكي بالفرنسيّة ، مقيم في فرنسا ؛ الليدي
الصفحه ٢٥٠ : ) : مناضل ضد الاحتلال التركي ، استشهد على يد السفاح ، منح وسام جوقة
الشرف الفرنسي من رتبة شفالييه ١٩٢٠
الصفحه ٢٦٣ : الدوليّ ١٩٧١ ،
ونائب الرئيس ١٩٩٥ ـ ١٩٩٧ ، حائز دكتوراه شرف من جامعة فرنسا الثانية ؛ حسن غندور (م)
:من
الصفحه ٣٠٠ : سابقا ، له عدد كبير
من المشاريع الاقتصاديّة والانمائيّة ، رئيس المجلس الاقتصادي الأعلى في لبنان
١٩٩٩
الصفحه ٧ : ، موقعها على الشاطئ الشرقيّ للبحر الأبيض
المتوسّط على أنقاض بيروت الفينيقيّة والرومانيّة ، يحدّها من الغرب
الصفحه ١٣ : ، ولعلّ الآثار التي اكتشفت قبل
عدّة سنوات في منتصف الطريق بين الأوزاعي وخلدة هي من بقايا تلك الحقبة من
الصفحه ٤٤ :
بعدما تأكّدت من
عدم إضراره بالموقع الأثري. ٦ ـ مسرح لإقامة العروض والإحتفالات. كذلك ، لحظ
المشروع
الصفحه ٤٧ : ما حفظ التاريخ لنا من أسماء لمعابد بيروت القديمة ما ذكره المؤرخ زكريّا
السرياني المعروف بالخطيب الذي
الصفحه ٥٣ : هذين
الديرين عدد غفير من العذارى الصالحات مارسن النسك والتقشّف حتّى أصبحن في عداد
القدّيسات. ويقيم
الصفحه ٦٧ : الأمير فخر الدّين المعنيّ عند
عودته سنة ١٦١٨ من مدينة طرابلس وبلاد جبيل والبترون ، وكان هذا البرج في زمن
الصفحه ٧١ :
والعرب والرومان. ولم تسلم الغابة من ضربات التّاريخ ونكباته. فمؤرّخ الحروب
الصليبيّة" غاليدموس" أورد أنّ
الصفحه ٧٣ : عزمي بك ممثّل السلطنة العثمانيّة ، وكان الهدف أساسا من إنشاء هذا القصر
أن يكون ملتقى سياحيّا قريبا من
الصفحه ٧٦ : القصر ، تولّت" مؤسسة جبران طرزي" ترميمها ، ونفّذت ، بناء على
طلب آل سرسق ، قطعا أخرى من الخشب ، مثل باب
الصفحه ٨٦ :
وبعض العقود التي
كانت موجودة في سوق الطويلة ، وكان مدخل الزاوية من الجهة الشرقية ، يصعد إليها
بعدة