منها أسرجة فخّاريّة وأوان برونزيّة تعود في معظمها إلى العهود البيزنطيّة ، إضافة إلى خاتم من الذّهب عليه حجر محفور ورأس تمثال يعتقد أنّه لفيلسوف يوناني. ووجدت في حفرة تعود إلى العصر الوسيط قطعة من الرخام عليها كتابة هير وغليفيّة فرعونيّة ، وأشارت رئيسة البعثة إلى أنّ مساحة الموقع تبلغ ١٩٧٥ م ٢ ، وكان قد تمّ التنقيب في ٨٣٣ م ٢ من أصلها. من جهة أخرى رفعت" اللجنة العلميّة الدوليّة" ثلاثة تقارير إلى الحكومة اللبنانيّة ضمّنتها توصيات في شأن المواقع الأثريّة في وسط بيروت التجاري ، أكّدت فيها ضرورة الحفاظ على موقع" التلّ القديم" الممتدّ من الصيفي إلى الريفولي ، في مكانه. وفي أحد التقارير اقترحت اللجنة تصوّرا واضحا لطريقة دمج آثار هذا الموقع في إطار المخطّط التوجيهي لمدينة بيروت ، وإنشاء طريق للمشاة محاذية لقاعدة السور الفينيقي ، وإيجاد معدّات ثقافيّة وتجاريّة. وبالفعل تجاوبت الحكومة اللبنانيّة مع التوصيات وأصدرت وزارة الثقافة القرار رقم ١٠ تاريخ ١١ نيسان ١٩٩٦ قضى بإدخال الموقع الأثري المكتشف في وسط العاصمة ، والمعروف بمنطقة التلّ القديم ، في لائحة الجرد العام للأبنية الأثريّة. وعلى أثر ذلك تقدّمت" المديريّة العامّة للآثار" بمشروع إقامة جسر يرتكز على دعائم ، وإنشاء طريق مشاة تحتها ضمن مشروع سياحي أثري متكامل ، يمكّن السيّاح والزائرين من النظر إلى السور الفينيقي من أسفل إلى أعلى. أمّا سوليدير فتنوي إقامة حائط دعم للطريق بعلو عشرة أمتار ، الأمر الذي سبّب خلافا بين المديريّة وشركة سوليدير ، علما بأنّ الأمر لم يحسم بعد ، وأعمال إنشاء الحائط مستمرة من دون انتظار صدور القرار. وفي شباط ١٩٩٧ تمّ العثور على حجر الزاوية الجنوبيّة ـ الشرقيّة لمبنى البازيليك الروماني في العقار ١١٤٥ ، في شارع الأحدب الفريب من ساحة النجمة. وفي آب ١٩٩٨ تمّ العثور على حجر الجهة الشماليّة ـ الشرقيّة منه ،
![موسوعة قرى ومدن لبنان [ ج ٦ ] موسوعة قرى ومدن لبنان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2583_mosoa-qora-va-modon-Lebanon-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
