البحث في كتاب اللّامات
١٥/١ الصفحه ٢٥ : زاكية إلى يوم الدين ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.» وفي
هذه الصفحة أيضا شهادة سماع وإجازة إقراء كتبها الشيخ
الصفحه ١٥ : وتعاقبها
وتناظرها. وقد حققه أستاذنا عز الدين التنوخي ونشره المجمع العلمي العربي بدمشق
سنة ١٩٦٢ ، كما نشر في
الصفحه ٢٧ :
العباس زين الدين الشافعي ، فهو أحمد بن عبد الله بن عزاز ابن كامل ، المعروف بابن
قطبة. برع في العربية
الصفحه ٦ :
الزجاجيّ إلى نفسي أنه يكتب النحو بأسلوب أدبي عذب ، وأن منهجه فيه قائم على تجنّب
الجدل النظري والتعليل
الصفحه ٢٨ : ، وأهملت الإشارة
إلى ذلك إذ لم أجد فائدة في ذكره.
٢ ـ عنيت
بالشكل ، فضبطت به ما دعت الحاجة إليه ولا سيما
الصفحه ٨ : البلدان فنزل
بغداد حيث لقي أستاذه إبراهيم بن السريّ الزجّاج فلازمه حتى نسب إليه وسافر إلى
الشام فأقام بحلب
الصفحه ١٣ : الشروح.
٢ ـ الأمالي :
أمالي الزجاجي مجموعة أخبار ينتقل القارىء فيها من تفسير آية من القرآن إلى خبر
الصفحه ١٧ : يشير إلى أن (الأغفال) إنما هو في معاني
القرآن ، وأما السهو فلأن (الأغفال) هو تعقيب واستدراك على كتاب
الصفحه ٢٩ :
٨ ـ أشرت بخط
مائل في وسط الكلام إلى انتهاء صفحة من الأصل المخطوط وابتداء صفحة جديدة ، ووضعت
على
الصفحه ٥ :
المقدّمة
بسم الله الرحمن
الرحيم
تعود صلتي بأبي
القاسم الزجّاجي إلى سنوات عشر اطلعت خلالها على
الصفحه ١١ : الزجاج في ميله إلى البصرة والأخذ برأيها في أكثر الأحيان.
على أن الزجاجي لم يكن متعصبا ولا مقلّدا ، وإنما
الصفحه ١٨ :
١٤ ـ شرح رسالة
سيبويه : لم يشر أحد من الباحثين إلى هذا الكتاب على كثرة عنايتهم بكتاب سيبويه
وما
الصفحه ٩ : ء أو وجد إلى الطعن فيه
سبيلا غير أبي علي الفارسي الذي قال حين وقف على بعض مسائل الزجاجيّ في النحو : «لو
الصفحه ١٠ : الرماني منه شيء!. أضف إلى ذلك حب الفارسي لسيبويه وتعصبه
له وسخطه على مخالفيه ، والزجاجي لم يكن يقبل كل آرا
الصفحه ١٢ : واليمن والشام إلى أن اشتغل الناس بالّلمع (٢) لابن جني وبالإيضاح (٣)
__________________
(١) مقدمة وشي