كتاب اللّامات
هو كتاب تحدث فيه أبو القاسم الزجاجي (٣٣٧ ه) عن حرف (اللام) في اللغة العربية ، وتناول في حديثه كل ما يتصل بهذا الحرف ، ومواقعه في الكلام ، وأحكامه المختلفة.
ودراسة الحروف على هذه الطريقة الجزئية ، أعني الدراسة التي تتناول حرفا واحدا ، كانت معروفة لدى اللغويين والنحاة منذ العصور الأولى للتأليف ؛ فكما كان بعضهم يؤلف على الطريقة الكلية أو العامة الشائعة ، تلك التي تقوم على أساس الموضوع العام ، كما هو الأمر في (كتاب) سيبويه (١٨٠ ه) مثلا ، وكتاب (المقتضب) للمبرد (٢٨٥ ه) ، وكتاب (الأصول) لابن السراج (٣١٦ ه) ، كذلك كان بعضهم يخصّ جزئية من جزئيات الموضوع بالبحث والتأليف ، كما هو الأمر في كتابي (الهمز) لقطرب (٢٠٦ ه) ولأبي زيد (٢١٥ ه) ، وكتابي (التثنية والجمع) لأبي عبيدة (٢١٠ ه) وللجرمي (٢٢٥ ه) ، وكتاب (الألف واللام) للمازني (٢٤٩ ه). وكان من النحاة من جمع بين الطريقتين في التأليف ؛ كالمبرد الذي ألّف في النحو كتبا عامة كالمقتضب ، وكالمدخل في النحو. كما ألّف في
