البحث في أقضية رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
٧١/١٦ الصفحه ٦٣ : صلىاللهعليهوسلم
في السكنى والنفقة
فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة. وذكر النسائي : وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ، ثم
قال
الصفحه ٦٦ : من القرآن» (١). يقال هذه المرأة كانت خولة بنت حكيم ويقال أم شريك.
وفيه من الفقه :
أن السلطان وليّ
الصفحه ٦٩ : صلىاللهعليهوسلم»
في القسم بين الزوجات
في الحديث الثابت
: أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم لما تزوج أم سلمة
الصفحه ٧٧ : حسن.
«حكم رسول الله صلىاللهعليهوسلم»
في الحضانة وأن الأم أحق بالولد وأن الخالة بمنزلة الأم
في
الصفحه ٧٨ : شئت» ، فأخذ بيد أمه فانطلقت به (١).
وفي البخاري ومسلم
: أن النبيّ صلىاللهعليهوسلم لما اعتمر عمرة
الصفحه ١٠٣ : ، والمثبت ، وبرقة ، وحسني ، ومشربة أم إبراهيم ، وإنما سميت :
مشربة أم إبراهيم لأنها كانت تسكنها. وكان ذلك
الصفحه ١٠ : الأقضية ، وابن ماجه (٢٤٢٨) وإسناده ضعيف.
(٣) رواه أبو عبيد في
الغريب عن إسماعيل بن أمية مرسلا
الصفحه ٢٤ : عبد الله بن صفوان ، أن
صفوان بن أمية قيل له : من لم يهاجر هلك ، فقدم صفوان بن أمية المدينة ، فنام في
الصفحه ٤٣ :
وفي كتاب ابن عقبة
: أن اليهود أخذوا الأمان أن لا يكون لهم شيء إلا ما على ظهورهم من الثياب ، وإنهم
الصفحه ٤٦ : الله صلىاللهعليهوسلم فردّهم وأمّر أبا لبابة على المدينة (٣). قال ابن حبيب : وابن أم مكتوم على الصلاة
الصفحه ٥٦ : يردها عليه. قال النحاس
وغيره : وهذا منسوخ.
«حكم رسول الله صلىاللهعليهوسلم»
في الأمان وفي أمان
الصفحه ٧٠ :
أختي». قال : «إنها
لا تحل لي» ، قلت : بلغني أنك تخطب درة ، قال : «أبنت أم سلمة؟» قلت : نعم ، فقال
الصفحه ٧٣ : صلىاللهعليهوسلم»
في الأمة تعتق تحت زوج
في الموطأ
والبخاري ومسلم والنسائي عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : كانت
الصفحه ٧٩ : ء إلى عاصم بن عدي الأنصاري فقال له : أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله
فتقتلونه أم كيف يفعل؟ سل لي يا
الصفحه ٩١ : ] (٥).
__________________
(١) رواه البخاري (٢٦٨٠)
، ومسلم (١٧١٣ و ٤).
(٢) رواه البخاري (٧١٦٩)
في الأحكام من حديث أم سلمة