البحث في أقضية رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
٧١/١ الصفحه ١١٩ : صلىاللهعليهوسلم أطعم ثلاث جدات السدس ، قلت لإبراهيم : وما هنّ؟ قال : جدتا
أبيه أم أمه وأم أبيه وجدته أم أمه
الصفحه ١٠٥ :
والمؤنة ، وكانت أمه أمّ أنس بن مالك أم سليم وكانت أم عبد الله بن أبي طلحة ،
فكانت أعطت أم أنس رسول الله
الصفحه ٥٨ :
أجرنا من أجرت يا
أم هانئ». قالت أم هانئ : وذلك ضحى (١). وأما هبيرة بن أبي وهب وهو زوج أم هانئ وهو
الصفحه ١١٥ : عثمان هذا قتله علي بن أبي طالب
يوم أحد مبارزة ، فصار المفتاح عند أم ولده سلافة أم عثمان بن طلحة. واختلف
الصفحه ١١٦ : هوازن
بحنين ، فأرسل إلى صفوان بن أمية يستعير أداة وسلاحا عنده ، فقال صفوان : أطوعا أم
كرها؟ قال : «بل
الصفحه ٥٧ :
لها كانت أمها
خديجة أدخلتها بها على أبي العاصي حين بنى عليها : «إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها
الصفحه ٣٣ : أمية أن يخرج فأتاه أبو جهل فقال : يا أبا صفوان إنك متى
بركت برك الناس ، وإن تخلّفت وأنت سيد أهل هذا
الصفحه ٩٥ : الله صلىاللهعليهوسلم كان عند بعض نسائه ، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادم
لها بقصعة فيها طعام
الصفحه ٨٩ : النبيّ صلىاللهعليهوسلم
: «اذهب إليه
بدرعي أما والله إني لأمين في السماء وأمين في الأرض» (١). وفي غير
الصفحه ١١٠ : بيّن مع ما روي أن
النبيّ صلىاللهعليهوسلم قال في أم إبراهيم : «أعتقها ولدها» (٢).
وفي الواضحة عن
الصفحه ١٢١ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم قضى : أن من كان مستلحقا ادعي بعد أبيه ، ادعاه ورثته فقضى
أنه إن كان من أمة
الصفحه ١٤٣ :
«حكم رسول الله صلىاللهعليهوسلم» في الأمة تعتق تحت زوج................................... ٧٣
«حكم
الصفحه ١٨ : ، فأمر بالقصاص ، فقالت أم الربيع : يا رسول الله أيقتص من
فلانة؟ والله لا يقتص منها. فقال النبيّ
الصفحه ٢٥ : لقطعت يدها». ثم أمر بتلك المرأة المخزومية
فقطعت يدها (١).
وفي حديث آخر في
كتاب مسلم : أن أم سلمة كلّمت
الصفحه ٦٢ : صلىاللهعليهوسلم أنكح عثمان ابنتيه ولم يستشرهما أن تكون أم كلثوم لأن
النبيّ صلىاللهعليهوسلم لم يزوج بعد الهجرة