الصفحه ٧٨ : مبعد
ومثلت لى فى
بهجة الدين والتقى
وأمر رسول الله
يعلو ويمهد
وإذا
الصفحه ٣٠ :
عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم إنما كانت بعد انصرافه من حجة التمام ، ووقوعه فى المرض
الذي توفاه الله
الصفحه ٣٢ : الأخرى ، وقال : «دخلت العمرة فى الحج
مرتين بل لأبد الأبد» (١).
وقدم على من اليمن
ببدن رسول الله
الصفحه ٣١ : حديث عائشة أن
رسول الله صلىاللهعليهوسلم لما خرج فى حجة الوداع لم يكن يذكر ولا يذكر الناس إلا
الحج
الصفحه ٣٥ : الله يقول :
هل تدرون أى يوم هذا؟» فيقول لهم ، فيقولون : يوم الحج الأكبر ، فيقول : «قل لهم :
إن الله قد
الصفحه ٤٦ : صلىاللهعليهوسلم بعرفة فى حجة الوداع كانت يوم الجمعة تاسع ذى الحجة من سنة
عشر ، فاستهل هلال ذى الحجة على هذا ليلة
الصفحه ٦٠٢ : الله بها أنّى شاء.
وكان عمر ، رحمهالله ، ملازما للحج فى سنى خلافته كلها ، وكان من سيرته أن يأخذ
الصفحه ٥١ : قال : أخبرنى عبد الرحمن بن عوف وكنت فى منزله بمنى أنتظره ، وهو عند عمر فى
آخر حجة حجها عمر قال : فرجع
الصفحه ٢٦٧ : حتى
شهد معه وقعة فحل ، ثم أرسله أبو عبيدة إلى عمر بالفتح ، فقدم به عليه ، ثم حج بعد
ورجع إلى المدينة
الصفحه ٦٢٩ : إليهم يدعوهم إلى الله وإلى الإسلام
٣
ذكر حجة الوداع
وتسمى أيضا حجة التمام ، وحجة البلاغ
الصفحه ٣٦ : قفل رسول
الله صلىاللهعليهوسلم من حجة الوداع أقام بالمدينة بقية ذى الحجة والمحرم وصفرا
، وضرب على
الصفحه ١٩٤ :
ووافى خالدا كتاب
أبى بكر هذا وهو بالحيرة (١) ، منصرفا من حجة حجها مكتتما بها ، وذلك أنه لما فرغ من
الصفحه ٤٣٢ : رأى ونجدة فيضموه إليهم حتى
يأتيهم أمره ، وكتب إلى عمال العرب على الكور والقبائل ، وذلك فى ذى الحجة سنة
الصفحه ٥٤٩ : ، والذين تنقذوا من عبد القيس فى موضع سوق البحرين.
ولما أحرز عتبة الأهواز
وأوطأ فارس ، استأذن عمر فى الحج
الصفحه ٦٠٣ :
قال سعيد : فما
انسلخ ذو الحجة حتى قتل ، رحمهالله.
وروى عن عمر ، رحمهالله ، أنه لما انصرف من