الصفحه ٣٠١ : ، فإذا أتاك كتابى هذا فابعث إلى عملك من هو أرغب فيه منى ، فليعمل لك
عليه ما بدا لك ، فإنى قادم عليك وشيكا
الصفحه ٣ :
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ذكر بعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى الملوك ، وكتابه
الصفحه ٤ : اليمن.
ذكر كتاب النبيّ صلىاللهعليهوسلم إلى قيصر ، وما كان من
خبر دحية معه (٦)
ذكر الواقدى من
الصفحه ٢٦ : صلىاللهعليهوسلم رسله إلى الملوك إنما كان بعد انصرافه عن الحديبية آخر سنة
ست ، فلعل المهاجر والله أعلم كانت وجهه
الصفحه ١٢٠ : يعارض القرآن ، ثم قال : ويحك يا مجاعة ، أراك رجلا سيدا عاقلا ،
اسمع إلى كتاب الله عزوجل ، ثم انظر كيف
الصفحه ٢٤٦ : ، وأول من رئى فيها بيده كتف يختلف إلى
الكتاب ، ولقد شهدت صفين وقاتلت (٢).
وقال عبد الله بن
قرط : عسكر
الصفحه ٣٦٣ : عنه ، فكتب إلى عمرو بن
العاص : صف لى البحر وراكبه ، فإن نفسى تنازعنى إليه ، وإنى أشتهى خلافها ، فكتب
الصفحه ١٤٢ : ، فأكثر ما فى
ما وقع فى كتاب أبى بكر إلى خالد : أن ببابك دماء ألف ومائتين من المسلمين.
وقال سالم بن عبد
الصفحه ٣٢٥ :
عنها ، فقيل :
إنها من مصر ، فدعا بالكتاب فقرأه ، فإذا فيه : أن انصرف بمن معك من المسلمين ،
فقال
الصفحه ١٣٧ : نظر خالد فى الكتاب قال : هذا
عمل عمر (٢).
وكتب إلى أبى بكر
جواب كتابه مع أبى برزة الأسلمى : أما بعد
الصفحه ٣٢٤ : له ألفى دينار ،
وسألهم أن يجمعوا ذلك له فيما بينهم ، ففعلوا ودفعوها إلى عمرو ، فانطلق هو وصاحبه
الصفحه ١٧٢ : عليهم كتاب أبى بكر الصديق ، فإذا
فرغت من قراءته قلت : الحمد لله ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا
الصفحه ٥٩ :
مكلم من ناحية
البيت لا يدرون من هو : أن اغسلوا النبيّ وعليه ثيابه. قالت : فقاموا إلى رسول
الله
الصفحه ١٦٣ :
الله الذي لا إله
إلا هو ، أما بعد ، فقد بلغنى ردة من ارتد قبلك بعد المعرفة بالدين ، غرة بالله
الصفحه ٢٣٤ :
، وهم أطيب شيء أنفسا وأحسن شيء حالا.
قال : فأنت ما
حبسك يومئذ ، إلى العشى لم تقبل بالكتاب وقد دفعه