الصفحه ٤١٢ : قيس ورجال من المسلمين منهم من تعرف ، ومنهم من تنكر ، وتولى أمر الناس المثنى بن
حارثة أخو بنى شيبان
الصفحه ٢٣٦ : من خيلهم صدور رجالهم ، ثم إن
خالدا بعث إلى قيس بن هبيرة : أن اخرج فى خيلك حتى تأتى ميسرتهم فتحمل
الصفحه ٢٤٠ : بن قيس ، والحارث بن الحارث ،
وغلب المسلمون على الأرض واحتووها ، وصار من بقى من العدو فى الحصن ، وقد
الصفحه ٤٠٨ : أذكرك الله والإسلام أن لا تعبر إليهم ، فحلف ليعبرن إليهم ، ودعا ابن
صلوبا فعقد له الجسر فقال سليط بن قيس
الصفحه ١٥١ : عمرو بن
تميم ، هو الذي سمع كلام الخطم حين رام الركوب ، فلم يستطع ، فقال : ألا رجل من
بنى قيس بن ثعلبة
الصفحه ١٦٠ : ،
ولا تجعلوا على أنفسكم سبيلا.
فقال الأشعث بن
قيس : إذا اجتمع الناس ، فما أنا إلا كأحدهم ، ونكص عن
الصفحه ٤٦٧ :
ضبيعة بن قيس بن
ثعلبة ، فى سرعان الناس ، معه عشرة فوارس وغلام له روى يقال له يزيد ، كان أصابه
يوم
الصفحه ٩٢ : (٣) على صدقات قومه ، وقيس بن عاصم المنقرى (٤) على صدقات قومه.
فلما بلغتهم وفاة
رسول الله
الصفحه ٤٧٤ : ، فقال قيس بن مكشوح
: يا معشر مذحج ، قد تقدمكم إخوانكم فسابقوهم ، فو الله لا يسبق أحد اليوم إلا
أعطاه
الصفحه ١٤٤ : ، مع آى من كتاب الله
، فاجتمع إليه بشر كثير من بنى سليم ، وانحاز أهل الردة منهم فجعلوا يغيرون على
الناس
الصفحه ٤٣٥ : بنى أسد من فروع الحزن بثلاثة
آلاف ، وقدم عليه بعد ذاك ناس كثير مع الأشعث بن قيس وغيره.
قالوا : فجميع
الصفحه ١٥٠ : ، والجارود بالخط يبعث البعوث إلى العلاء ، وبعث
مخارق الخطم بن شريح ، أحد بنى قيس بن ثعلبة إلى مرزبان الخط
الصفحه ١٠٢ : ، ووضع ألويته
مواضعها ، ودفع اللواء الأعظم إلى زيد بن الخطاب ، فتقدم به ، وتقدم ثابت بن قيس
بن شماس بلوا
الصفحه ١٠٩ : ، أظهر أن أبا بكر عهد إليه أن يسير إلى أرض بنى تميم
وإلى اليمامة ، فقال ثابت بن قيس بن شماس ، وهو على
الصفحه ٣٨٤ : خالدا.
وكان أول من طلب
الصلح عمرو بن عبد المسيح بن قيس بن حيان بن الحارث وهو بقيلة ، وإنما سمى بقيلة