الصفحه ١٠٦ : ، وأخفرتم ذمة أبى براء ، وأرداكم عامر بن
الطفيل ، وقد أظلكم خالد فى المهاجرين والأنصار ، فكسرهم قوله ، وقد
الصفحه ١١٨ : أظللت على
المدينة أخذتنى رسله فى غير عهد ولا ذمة ، فعفا عن دمى وأسلمت ، فأذن لى فى الخروج
إلى بيت الله
الصفحه ٢٢٨ : ضعفائكم ،
وإنما هى من زينة الدنيا وغرورها ، وقد زهد الله فى الدنيا وذمها ، ونهى عن البغى
والسرف فيها
الصفحه ٢٥٧ : ، فقد برئت ذمة الله من رجل من
أهل عهدنا من أهل الأردن ثقف رجلا (١) من أهل إيلياء (٢) فلم يأتنا به ، ألا
الصفحه ٢٥٨ : ، وقال لأهل الأردن : أخرجوا إلينا الأسواق ، ونادى مناديه : برئت الذمة من
رجل من أهل الصلح لم يخرج بسلاحه
الصفحه ٢٦٢ :
أهل البلد من أهل الذمة يشكو مظلمة ، فتكلم بلسانهم ، وأنا أفقه كلامهم ، فقال :
أيها الملك ، عشت الدهر
الصفحه ٢٦٣ :
من أهل البلد من أهل
الذمة وكانت لى غنم أظنها مائة شاة تنقص قليلا ، وكان فيها ابن لى يرعاها ، فمر
الصفحه ٣٠٣ : على
أنفسهم وأموالهم ليقبلن ذلك وليؤدن الجزية ، وليدخلن فيما دخل فيه أهل الذمة ،
ففعلوا ، فإن رأيت يا
الصفحه ٣٠٥ : البرذون ، فإنه أجمل بك وأهون عليك فى ركوبك ، ولا نحب أن
يراك أهل الذمة فى مثل هذه الهيئة التي نراك فيها
الصفحه ٣٤٤ : الإسكندرية فتحت عنوة لغير عهد ولا عقد ، ولم يكن لهم
صلح ولا ذمة.
ويقال : إن مصر
كلها فتحت عنوة بغير عهد ولا
الصفحه ٣٤٥ : ابن شهاب :
كان فتح مصر بعضها بعهد وذمة وبعضها عنوة. فجعل عمر بن
__________________
(١) فى ابن عبد
الصفحه ٣٤٧ : فأجروا ما أخذوا عنوة مجرى ما صالحوا عليه ،
فصاروا ذمة :
وكان صلحهم :
بسم الله الرحمن
الرحيم. هذا ما
الصفحه ٣٥٢ : أمّره عليها وأقام
بها.
وذكر ابن عبد
الحكم أن عمر ، رضياللهعنه ، كتب أن يختم فى رقاب أهل الذمة
الصفحه ٣٦٢ : للمسلمين عبدا فقد برئت منكم الهدنة ، وعليكم رد أباق
المسلمين ومن لجأ إليكم من أهل الذمة.
وقال يزيد بن أبى
الصفحه ٣٧٤ : : أما بعد ، أسلم تسلم ، أو
اعقد لنفسك وقومك الذمة وأقر بالجزية ، وإلا فلا تلومن إلا نفسك ، فقد جئتك بقوم