الصفحه ٢١٦ :
قال : ثم إن
الرسول وثب لينصرف فقالا له : سبحان الله ، انتظر نكتب معك. فكتب :بسم الله الرحمن
الرحيم
الصفحه ٢٣٠ :
، قال : فأفهم عنى ، إن أول ما أنا ذاكر : حمدا لله الذي لا إله إلا هو ، والصلاة
على محمد
الصفحه ٢٤٢ : أرض الأردن ، فرأت طائفة من المسلمين أن يقروا أهلها ، على أن يؤدوا
الجزية إليهم ، ويكونوا عمار الأرض
الصفحه ٢٤٧ : أرانى إلا قد علمت من أين هذا. قال له : ومن أين هذا؟ قال : من أجل أن القوم
يقومون الليل ويصومون النهار
الصفحه ٢٥٨ :
ثم نادى فى
المسلمين : أن ارتحلوا إلى إيلياء ، فسار نحوا من ميلين قبل أرض إيلياء ، ثم نزل
وعسكر
الصفحه ٢٦٣ : تعملونها وأنا أرى وأسمع ، إن كنتم
تؤمنون أن لهؤلاء المستضعفين المظلومين إلها ينصف المظلوم من الظالم فأيقنوا
الصفحه ٢٦٤ : ، فلم يستطع النميرى يتحرك ، وجاء قيس حتى وقف
عليهما ، فقال : يا أخا بنى نمير ، قتلت الرجل إن شاء الله
الصفحه ٢٨١ :
فأخذنا نهرب ،
فمنا من يسقط على وجهه ومنا من يتبلد لا يستطيع أن يبرح من مكانه ، ومنا من يحل
كتافه
الصفحه ٢٨٤ :
إن هؤلاء قد
تيسروا للشدة عليكم ، ولا والله لا يردهم إلا صدق اللقاء والصبر فى البأساء ، ثم
نزل عن
الصفحه ٢٨٥ : الأزد ، ثم
اضطربوا هم والروم ، فو الذي لا إله إلا هو لرأيت وإنها لتدور بهم الأرض وهم فى
مجال واحد كما
الصفحه ٣٠٢ : يئسوا منه ظنوا أن قد هلك ، وأنه اغتيل ، فبينا هم جلوس ذات يوم
إذ طلع عليهم مقبلا فى يده ورقتان لم ينظر
الصفحه ٣٠٣ : أن نعطيهم ما كانوا قبل منه ممتنعين ، وله كارهين ، وسألونا الصلح على أن
يقدم عليهم أمير المؤمنين
الصفحه ٣١١ : نفسه : والله إن هذا لعمرو ، أو إنه للذى يأخذ عمرو برأيه
، وما كنت لأصيب القوم بأمر أعظم عليهم من قتله
الصفحه ٣١٥ : عليه بما علمت ، والله لا أقولها باطلا ، وأخاف أن
يلحقنى من الله مقت ، كنت والله ما علمت من الذاكرين
الصفحه ٣٤٦ : (١) فى فتح مصر مساق آخر غير ما تقدم ، وذلك أن عمرو بن العاص
خرج إلى مصر بعد ما رجع عمر إلى المدينة ، يعنى