الصفحه ١٤٧ : العوجاء : أن خالدا خطر لهم الخطائر ، فحرقهم فيها بالنار ، وأصاب أبو شجرة
يومئذ ، فى المسلمين وجرح جراحات
الصفحه ١٨٣ :
أخبره والمسلمين
أن مدد المسلمين آتيهم مع هاشم بن عتبة وسعيد بن عامر بن حذيم.
فخرج عبد الله
الصفحه ٢١٣ :
موازين من ثقلت
موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق وخفته عليهم ، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الحق
أن
الصفحه ٢٤١ : ، فقال له أبو عبيدة : إنى لأكره أن لا ألومك وقد عصيتنى
، وإنى لأكره أن ألومك وقد فتح الله عليك ، ورأى أبو
الصفحه ٢٥٤ : الخبر واستشرتهم فى الرأى ، فاجتمع رأيهم
على أن يتنحوا عنهم حتى يأتينا رأيك ، وقد بعثت إليك رجلا عنده علم
الصفحه ٢٥٥ : ، وترككم بلادا فتحها
الله عليكم ، وخليتموها لعدوكم وخرجتم منها طائعين ، فكرهت هذا من رأيكم وفعلكم ،
ثم إنى
الصفحه ٢٧٠ : حتى ألحقوهم بالصفوف ، وحمل عمرو بن الطفيل وميسرة بن مسروق فى أصحابهما
حتى ألحقوهم بالصفوف ، ثم إن
الصفحه ٢٧٤ :
الله فعل ، قال
باهان : فإنى أريد أن ألقى الحشمة فيما بينى وبينك وأكلمك كلام الأخ أخاه ، إن
قبتك
الصفحه ٢٧٥ :
وأهل الصحراء
والحجر والبؤس والشقاء ، أفأنتم تطمعون أن نتخلى لكم عن بلادنا ، بئس ما طمعتم فيه
منا
الصفحه ٣٠٦ : إلى أهل إيلياء ، أن انزلوا إلى أمير
المؤمنين ، واستوثقوا لأنفسكم ، فنزل إليه ابن الجعيد فى ناس من
الصفحه ٣٠٨ : أنه خرج فى مكة ، وهو يظهر مرة ويستخفى مرة ، فقلت : هو هذا ، وتخوفت ما
كان والدى حذرنى وخوفنى من
الصفحه ٣٢٠ :
فى الرجال ، فحمل
عليهم ، فاقتتلوا طويلا قتالا شديدا ، ثم بعث إلى الضحاك : أن احمل على ميمنتهم
الصفحه ٣٢٣ : الشماس ونظر إلى الحية سأل
عمرا عنها ، فأخبره أنه رماها فقتلها ، فأقبل الشماس فقبل رأسه ، وقال : قد أحيانى
الصفحه ٣٢٤ : بها ملوكهم ويتلقونها بأكمامهم ، وفيما اختبروا منها على ما وضعها من مضى
منهم أنه من وقعت فى كمه واستقرت
الصفحه ٣٢٩ :
فقال له : إنى
أريد أن آتيك بنفر من أصحابى حتى يسمعوا منك مثل الذي سمعت ، فقال العلج فى نفسه :
قتل