الصفحه ١٩٤ : ، وأمر شجرة بن الأعز أن يسوقهم ،
وأظهر خالد أنه فى الساقة.
وخرج من الحيرة
ومعه عدة من أصحابه يعتسف
الصفحه ١٩٨ :
وعن عدى بن حاتم
قال (١) : غزونا ، يعنى مع خالد ، على أهل المصيخ ، وإذا رجل من النمر يدعى حرقوص بن
الصفحه ٢٠٢ : من جموع الروم ، غير ذى قوة ولا عدة ، والله قاصمهم وقاطع دابرهم
، وجاعل دائرة السوء عليهم ، وقد شخصت
الصفحه ٢٢١ : بن عمرو ومذعور بن عدى وأمثالهما.
وقالوا : إذا
سمعتم تكبيرنا على السور فارقوا إلينا وانهدوا للباب
الصفحه ٢٤٠ : إليهم بسيفه ، فضاربهم ساعة وهو أمام
الناس ، وثار بينهم الغبار ، فشددنا عليهم ، فصرنا منهم عدة ، وإذا نحن
الصفحه ٢٦٢ : والقلاع
والعدة والقوة ، فلا تبرحوا العرصة حتى تهلكوهم أو تهلكوا أنتم. فقام إليه
بطارقتهم فقالوا له : مرنا
الصفحه ٢٦٩ : عدة من المسلمين ليخرجوا إليه ، وأراد
ميسرة بن مسروق ذلك ، فقال له خالد : أنت شيخ كبير وهذا الرومى شاب
الصفحه ٢٩٤ : عدوكم بعدد ولا عدة ولا حول ولا قوة ، ولكنه بعون
الله ونصره ومنه تعالى وفضله ، فلله المن والطول والفضل
الصفحه ٢٩٧ : عمرو ومذعور بن عدى وعياض بن
غنم وهاشم بن عتبة وزياد بن حنظلة وعكرمة بن أبى جهل وسهيل بن عمرو وعبد
الصفحه ٣١٢ : بعلم ، فنادى فى الناس ، ثم خرج بهم حتى
نزل الجابية.
وعن عدى بن سهل
قال (١) : لما استمد أهل الشام عمر
الصفحه ٣٣٠ : بلادنا وألححتم على
قتالنا ، وطال مكثكم فى أرضنا ، وإنما أنتم عصبة يسيرة وقد أظلتكم الروم معهم
العدة
الصفحه ٣٣٥ : ، معهم العدة والقوة ، والعرب وحالهم
وضعفهم على ما قد رأيت ، فعجزت عن قتالهم ، ورضيت أن تكون أنت ومن معك
الصفحه ٣٣٧ : ،
وقدمت عليهم مراكب كثيرة من أرض الروم ، فيها جمع من الروم كثير بالعدة والسلاح ،
فخرج إليهم عمرو بن العاص
الصفحه ٣٤٤ : التي خافوا دخوله سبعون
ألف يهودى ، وكان عدة من بالإسكندرية من الروم مائتى ألف من الرجال ، فلحق بأرض
الصفحه ٣٦٤ : ء ،
وشداد بن أوس ، وأبو ذر ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، فى عدة من أصحاب رسول الله
صلىاللهعليهوسلم وأم