الصفحه ٢٩ :
حضرموت وعلى
صدقاتها ، وبعث عدى بن حاتم (١) على طيء وصدقاتها ، وعلى بنى أسد ، وبعث مالك بن نويرة
الصفحه ٣١ : وكبره ، وقال : «لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم
الأحزاب وحده» (١). ثم دعا بين ذلك
الصفحه ٦٧ : لأرجو أن
يقوم بأمرنا
على أو الصديق
والمرء من عدى
الصفحه ٧٩ :
ونغصتم المحيى
وأرضيتم العدى
فأنتم لغير الله
جند وأعبد
فيا كبدى إن أنت
لم
الصفحه ٨٥ : الهندى (٣٦٥٦ ، ٣٢٦٤٦ ، ٣٢٦٥٧ ،
٣٣١١٧ ، ٣٣٦٧٩ ، ٣٦٧٤٦ ، ٣٦٨٥٣) ، الكامل فى الضعفاء لابن عدى (٢ / ٦٦٦ ، ٧٩٧
الصفحه ٩١ : (٣) ، وعلى أسد وطئ عدى بن حاتم (٤) ، وعلى بنى يربوع
__________________
(١) راجع قصة أهل
عمان فى : المنتظم
الصفحه ١١٥ : : يقتله الله ، ويقتل الرجال معه ، ففعل الله ذلك بهما ،
وأنجز وعده فيهما.
واستضاف مسيلمة
إلى ضلاله فى دين
الصفحه ١١٩ : ، ووقع فى أرض بنى تميم ، قدم أمامه مائتى فارس عليهم
معن بن عدى العجلانى ، وبعث معه فرات بن حيان العجلى
الصفحه ١٢٥ : ، فتسللت إليه رجلا رجلا ، فنادى خالد للمهاجرين ، فأحدقوا به ، ونادى
عدى بن حاتم ، ومكنف بن زيد الخيل الطائى
الصفحه ١٣١ : أن طيئا قد أبلت يومئذ بلاء حسنا ، لقد رأيت عدى
بن حاتم يومئذ يصيح بهم : صبرا ، فداكم أبى وأمى لوقع
الصفحه ١٥١ : الليلة عدة من
بنى أبيه أصيبوا.
وقتل ليلتئذ مسمع
بن سنان ، أبو المسامعة ، وانهزم الباقون ، حتى صاروا فى
الصفحه ١٦٨ : يتبعها الجنود ، فإن الله تعالى ناصر
دينه ، ومعز الإسلام وأهله ، ومنجز ما وعده رسوله.
ثم إن عبد الرحمن
الصفحه ١٧٠ : وعده ، ومعز دينه ، ومهلك عدوه.
ثم أقبل على أبى
بكر فقال : ونحن أولا غير مخالفين لك ، ولا متخلفين عنك
الصفحه ١٧٨ : بعض ، وسيأتى ذكر ذلك فى موضعه إن
شاء الله.
وعن محمد بن خليفة
أن ملحان بن زياد الطائى ، أخا عدى بن
الصفحه ١٨٧ : يعلمونه ذلك ويسألونه المدد ، فكتب إليهم
: إنى قد عجبت لكم حين تستمدوننى وحين تكثرون علىّ عدة من جاءكم