الصفحه ١٦٨ : سبعين ألفا ، وان المختار قال : قتلت
بالحسين سبعين ألفا ـ والله ـ لو قتلت أهل الأرض جميعا لما وفوا بقلامة
الصفحه ١٢٨ : .
فنقلته من بينهما
الى (شيث) اختيارا له بعلمك ، فأي بشر كان اختصاصه برسالتك ، ثم نقلته الى (انوش)
فكان خلف
الصفحه ١٦٥ :
وأقام الحسين مع
أمير المؤمنين عليه السّلام ثلاثين سنة ، ومع أبي محمد عشر سنين ، فلما حضرت وفاة
أبي
الصفحه ١٩٦ : حضرت وفاة أبي عبد الله عليه
السّلام دعاه فأوصى إليه وسلّم إليه المواريث وكان قد اتصل بأبي عبد الله عليه
الصفحه ٢٧٩ : ............................................................... ١٢٣
الوصية.................................................................... ١٢٤
وفاة الرسول
الصفحه ٢٥ : عليهم المحنة.
فلما حضرت وفاة
قينان اوحى الله إليه ان يستودع نور الله وحكمته والتابوت والعلم ابنه
الصفحه ٤٦ : إبراهيم وبين ابنه اسحاق حتى شاب إبراهيم فكان يعرف منه بالشيب.
فلما حضرت وفاة
اسحاق أوحى الله إليه ان
الصفحه ٥٧ : أحد إلّا هرب.
وفتحت الحيّة فاها
فأهوت الى قبّة فرعون ان تبتلعها فنادى : يا موسى انشدك الله والرضاع
الصفحه ٥٨ : .
فلما رأى السحرة
ذلك قالوا : ليس هذا سحرا ، هذا أمر الله وإلا فأين أحمال مائتي بعير حملناها؟
قال
الصفحه ٥٩ : السّلام فقال له : يا سيدي قد أدركنا فرعون فأي
شيء تأمر؟
فقال له : البحر
يا يوشع.
فبادر الى البحر
الصفحه ٦٥ : بالسنين ، ولكن بموت
حثيث.
فمات في ثلاث
ساعات سبعون ألفا بالطاعون.
وقد روي في «بلعم»
أحاديث توجب انّه
الصفحه ٧١ : .
فبلغ ذلك داود
فجمعهم وقال لهم : احضروا لي عصيّكم فأية عصا أورقت وأثمرت فصاحبها ولي الأمر
بعدي.
فسروا
الصفحه ٨٦ : والكناسة ، والدم يفور ويغلي حتى صار
الموضع مثل الجبل العظيم. فلم يزل يفور حتى قتل يحيى سبعون ألفا ثم سكن
الصفحه ٨٧ : من في بيت المقدس من اليهود فقتل سبعين ألفا على دم يحيى ابن زكريا عليه
السّلام وأخرب بيت المقدس وتفرّق
الصفحه ١٢٥ : الْمَوْتى
وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ
مُبِينٍ).
وفاة
الرسول