البحث في دلائل الصدق لنهج الحق ٤١٨/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٣٩٤ : فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً
* وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا
الصفحه ٣٩٩ :
__________________
(١) إشارة إلى قوله
تعالى : ( وَقَرْنَ
فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى
الصفحه ٣٤١ : الله عزّ وجلّ بأنّها في قرن نصرته ونصرة رسوله.
وبالجملة
: قد دلّت الآية الكريمة على انحصار الولاية
الصفحه ٣٦٤ :
وقال ابن حجر في « الإصابة » بترجمة أبي
قدامة الأنصاري : « ذكره أبو العبّاس ابن عقدة في كتاب
الصفحه ٣٤٤ : ( الوليّ ) في قوله تعالى قبله : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ
اللهُ وَرَسُولُهُ ... )
الآية .. فكيف لا تحصل
الصفحه ٣٨٣ :
__________________
الواجب أن يعلم أنّ
الذي خرج عنه ممّن يعتبر قول مثله في الإجماع ، ثمّ يعلم أنّ
الصفحه ٣٨٦ :
أَوْلَى
النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ ... ) (١)
(٢) ، وأراد
الأولويّة في الاتّباع
الصفحه ٤٢٣ :
وأقول :
ينبغي قبل الكلام في الآية ذكر بعض
الأخبار التي رواها القوم ، الدالّة على أنّ المراد
الصفحه ٤٣٧ :
« أوّل من شرى نفسه
ابتغاء مرضاة الله عليّ بن أبي طالب .. وذكر شعرا لأمير المؤمنين في مبيته على
الصفحه ١١١ :
الأرواح (١) ..
وقد رواها البخاري في مقامات لا تحصى ،
منها في آخر صحيحه ، ومنها في أواخر كتاب
الصفحه ٣٨٢ : على الحديث بأمور
حقيقة بالإعراض عنها لو لا إرادتنا استيفاء ما عندهم ..
الأوّل : منع صحّته :
قال في
الصفحه ١٠٣ :
غير ذي الشمالين ؛
لأنّ أبا هريرة أسلم عام خيبر ، وذا الشمالين قتل ببدر.
وفيه
: إنّه بعد ما عرفت
الصفحه ٤٣٢ : المودّة مكّية ، فضلا عن إطلاق القول بأنّ سورة الشورى
مكّية ، فكثير من السور نزلت في مكّة ولم يكتمل نزولها
الصفحه ٤٣٦ :
وأقول :
إنّ استدلالنا بشيء لا يتوقّف على
انحصار أقوالهم وأخبارهم فيه ، بل يكفينا وجوده في
الصفحه ٦٨ :
وأقول :
إعلم أنّ ما ذكره في نقل الإجماع
والأقوال إنّما هو من كلام « المواقف » وشرحها (١)
، وقد