البحث في دلائل الصدق لنهج الحق ١٧٨/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٣٩٤ : شأن كلّ أهل بيت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم من الرجال والنساء ، فشملت عليّا
وفاطمة والحسن والحسين
الصفحه ٢٥٨ : ؛ للأخبار
الكثيرة الآتية ، ولإمكان أن لا يثبت فسقه عند كلّ أهل الحلّ والعقد ، أو يثبت
ولكنّهم مثله في الفسق
الصفحه ٥٣ : وسبّه تعالى وسبّ
رسله ، بأن يكون خلق المعجزة على يد الكاذب دخيلا في النظام الكلّي ، كخلق الكفر
وسبّه
الصفحه ٣٤٧ : عليهالسلام
أصاب جارية من سبيّ ، فتعاقد عليه أربعة فوشوا به عند النبيّ ، فغضب وقال :
« ما تريدون من عليّ
الصفحه ١١٥ : وقار؟!
نعوذ بالله من هذه السقطات ..
مع أنّه لو نسب أحدهم إلى مثل هذا قابله
بالسبّ والشتم وتبرّأ منه
الصفحه ١٨٨ : والصلة والآداب ، في باب من لعنه النبيّ أو سبّه أو
دعا عليه وليس هو أهلا لذلك كان له زكاة وأجرا ورحمة ، عن
الصفحه ١٩٦ : ـ!
وجعل النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ينهاها فتأبى ، فقال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : سبّيها
الصفحه ٢٧٨ : ءة ، كثير الجبه والشتم والسبّ ، وكان الناس يقولون لأبي بكر : ماذا تقول
لربّك إذا لقيته وقد ولّيت علينا فظّا
الصفحه ٢٩٤ : المعتزلة في عصره ، كان
جدّه من سبي فارس ، وأبوه نسّاجا ثمّ
الصفحه ٤٢٥ : النذير.
ثمّ قال : وأنا من أهل البيت الّذين افترض الله عزّ وجلّ
مودّتهم وموالاتهم ، فقال في ما أنزل على
الصفحه ٤٠١ :
: ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ
الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ )
، فأرسل رسول الله إلى عليّ وفاطمة
الصفحه ٤٠٥ : وبركاته أهل البيت ، ( إِنَّما
يُرِيدُ اللهُ )
.. الآية ، الصلاة
رحمكم الله ؛ كلّ يوم خمس
مرّات
الصفحه ٤١٦ : ؟!
هذا كلّه مع الإعراض عمّا في سند الحديث
، ومعارضته بتلك الأخبار المتواترة.
واستدلّوا أيضا بما رواه
الصفحه ١٢٤ : الخطّاب ، فقال : اذهب فأتني بهذين ؛ فجئته بهما.
قال : من أنتما؟ ـ أو : من أين أنتما؟ ـ.
قالا : من أهل
الصفحه ٣٥٣ : تعالى على كثير من الناس ، فإنّ شانئي
عليّ وأعداء بني هاشم وسائر المنافقين وأهل الحسد والتنافس ، لا