البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
١٢٥/١٠٦ الصفحه ٣١٠ :
كما ذكره عمر في
خطبته التي رواها البخاري في باب رجم الحبلى ، من كتاب المحاربين (١) ، أو نحو هذا
الصفحه ٣٢٢ : .
وما في كتاب « الإمامة والسياسة » في
باب إمامة أبي بكر وإباء عليّ عليهالسلام
من بيعته ، من حديث قال
الصفحه ٣٢٤ : .
(٤) في كتابه :
الإمامة والسياسة ص ١٣ [ ١ / ٢٩ و ٣٠ ]. منه قدسسره.
الصفحه ٣٣١ : النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
عن كتابة ما لا يضلّون بعده أبدا ، حتّى نسبه إلى
الصفحه ٣٣٢ : الحقّ وتقويم الشريعة
، ووليّهم بنصّ الكتاب المجيد ، ومولاهم ، وأخو نبيّهم ، وباب علمه ، ووارثه بين
الصفحه ٣٣٥ : ، وتوقّع الانقلاب منهم ، ووجود من مردوا على النفاق ، وتربّص الكفرة
بهم الدوائر ، كما نطقت به آيات الكتاب
الصفحه ٣٣٧ : .
وكتاب « التجريد في الجمع بين
الصحاح الستّة » للمحدّث أبي الحسن رزين بن معاوية بن عمّار العبدري الأندلسي
الصفحه ٣٥٠ : والترمذي والنسائي وابن ماجة ـ والبخاري في « خلق أفعال العباد
» ووقع في كتاب العلم من صحيحه ضمنا.
انظر
الصفحه ٣٥٢ : من الجزء السابع من هذا الكتاب.
(٢) انظر الصفحة ٢٠٦
ه ٢ من هذا الجزء.
(٣) انظر : تفسير
الفخر
الصفحه ٣٥٦ : ترجمتها
في ج ١ / ١٤٢ ه ١ من هذا الكتاب.
(٣) هو : طليحة بن
خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر الأسدي ، كان
الصفحه ٣٥٩ : فينقضوا فعله ، فعصمه الله سبحانه منهم (٤).
ثمّ أراد أن يؤكّد عليه النصّ في كتاب
لا يضلّون بعده ، فنسبوه
الصفحه ٣٦٤ :
وقال ابن حجر في « الإصابة » بترجمة أبي
قدامة الأنصاري : « ذكره أبو العبّاس ابن عقدة في كتاب
الصفحه ٣٦٥ : أمر
بدوحات فقممن فقال : كأنّي
قد دعيت فأجبت ، إنّي قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب
الصفحه ٣٦٦ :
ثمّ قال : أيّها الناس! إنّي تارك فيكم أمرين لن تضلّوا
إن اتّبعتموهما ، وهما : كتاب الله ، وأهل
الصفحه ٣٧٢ : الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما؟!
الثقل
الأكبر : كتاب الله عزّ وجلّ ، سبب طرفه بيد الله وطرفه